أخبار

الطعام اليهودي يعصف بالحكومة الإسرائيلية
تاريخ النشر: 06 أبريل 2022 7:15 GMT
تاريخ التحديث: 06 أبريل 2022 18:46 GMT

الطعام اليهودي يعصف بالحكومة الإسرائيلية

فقدت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، الأغلبية التي كانت تحظى بها في الكنيست، بعد استقالة رئيسة الائتلاف الحكومي إيديت سليمان؛ ما يضع حكومة نفتالي بينيت في

+A -A
المصدر: القدس المحتلة – إرم نيوز

فقدت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، الأغلبية التي كانت تحظى بها في الكنيست، بعد استقالة رئيسة الائتلاف الحكومي إيديت سليمان؛ ما يضع حكومة نفتالي بينيت في موقع قد يؤدي لسقوطها.

وقالت رئيسة الائتلاف وعضو الكنيست إيديت سيلمان، إنها ”اختارت الاستقالة بسبب شعورها بأنها لا تستطيع الاستمرار في إلحاق الضرر بالهوية اليهودية لدولة إسرائيل“، بحسب ما ذكرته قناة ”i24 news“ الإسرائيلية.

الطعام 

وأشارت القناة إلى أن استقالة إيديت سليمان جاءت بسبب خلاف حول السماح للطعام الذي يخالف الشريعة اليهودية بالدخول إلى المستشفيات بمناسبة عيد الفصح.

وبدأ الخلاف بين إيديت سليمان، ووزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هورويتز، بشأن السماح بدخول الطعام المعروف باسم ”الحاميتس“ وهو اسم يطلق على الطعام الذي يحتوي على الخميرة، حيث تحرم الشريعة اليهودية تناوله خلال فترة عيد الفصح.

 وكانت النائبة في الكنيست سليمان، تعتزم تقديم مشروع قانون في الكنيست يمنع إدخال ”الحاميتس“ إلى المستشفيات خلال فترة عيد الفصح، إلا أن حزب ”هناك مستقبل“ الذي يقوده رئيس الوزراء بالتناوب ووزير الخارجية يائير لابيد، أكد أنه لن يسمح لمثل هذه القرارات أن تمر في الكنيست.

وأضافت أنها ”لم تخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بهذه الخطوة سابقا، وتركته ليعرف من خلال التقارير الإعلامية أنه فقد أغلبية حكومته“.

وفي أول تعليق له على هذا القرار، هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، سيلمان على قرارها، مضيفًا ”أدعو كل من تم انتخابه بأصوات المعسكر القومي للانضمام إلى عيديت والعودة إلى الوطن، وسوف يتم استقبالكم بكل احترام وأذرع مفتوحة“.

وأعرب مسؤولون في حزب الليكود المعارض في إسرائيل، عن أملهم في أن يتخذ عدد آخر من أعضاء الائتلاف الحكومي الموقف ذاته.

وتحظى الحكومة الإسرائيلية الحالية بثقة 61 عضوًا في الكنيست الإسرائيلي من أصل 120، وهو الحد الأدنى اللازم لبقاء الائتلاف الحكومي في إسرائيل.

وكان الائتلاف الحكومي الذي تشكل من أحزاب يمينية وأخرى محسوبة على الوسط واليسار في إسرائيل، وحتى القائمة العربية الموحدة، تحالفًا هشّا نظرًا لعدم وجود دعائم قوية له، ووجود اختلافات كبيرة بين أقطابه كادت تؤدي في أكثر من مرة إلى انهيار الائتلاف الحكومي.

وعادة ما كانت تلجأ الأحزاب والتكتلات المشاركة في دعم الحكومة الحالية التي يترأسها بالتناوب نفتالي بينيت، ويائير لابيد، إلى مقاطعة جلسات التصويت على مشاريع القرارات في الكنيست، وهي الخطوة التي تكررت أكثر من مرة خلال عمر الحكومة الحالية.

كما هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نفتالي بينيت، مجددًا التأكيد على مواصلة عمله على إسقاطها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك