أخبار

تعاون مرتقب بين واشنطن ولندن وكانبيرا لتطوير أسلحة فرط صوتية‎‎
تاريخ النشر: 05 أبريل 2022 19:41 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2022 20:50 GMT

تعاون مرتقب بين واشنطن ولندن وكانبيرا لتطوير أسلحة فرط صوتية‎‎

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا الثلاثاء، في بيان مشترك عن أنها ستتعاون لتطوير أسلحة فرط صوتية و"إمكانات حربية الكترونية"، في إطار تحالف "أوكوس"

+A -A
المصدر: ا ف ب

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا الثلاثاء، في بيان مشترك عن أنها ستتعاون لتطوير أسلحة فرط صوتية و“إمكانات حربية الكترونية“، في إطار تحالف ”أوكوس“ الثلاثي الجديد الهادف إلى مواجهة الصين.

وقالت الدول الثلاث إن مبادراتها المشتركة ستعزز الجهود القائمة لتعميق التعاون في مجالات عدة سبق أن اتفقت عليها حين شكّلت تحالفها الجديد في أيلول/سبتمبر المنصرم.

وقال قادة الدول الثلاث في بيان مشترك ”تعهّدنا اليوم بدء تعاون ثلاثي جديد حول الأسلحة فرط الصوتية والمضادة للفرط الصوتية، وإمكانات حربية إلكترونية، إضافة إلى توسيع تشارك المعلومات وتعميق التعاون في الابتكار في مجال الدفاع“، مضيفين: ”ستضيف هذه المبادرات إلى جهودنا الحالية، لتعميق التعاون في القدرات السيبرانية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكمّ، والمزيد من القدرات تحت سطح البحر“.

وتابع القادة أنه ”مع تقدّم عملنا في هذه المجالات وغيرها من القدرات الدفاعية والأمنية المهمة، سنسعى للحصول على فرص لإشراك حلفاء وشركاء مقربين“.

وأجرت كل من روسيا والصين والولايات المتحدة وكوريا الشمالية تجارب إطلاق صواريخ فرط صوتية، ويأتي إعلان الثلاثاء بعد أسابيع فقط من إعلان موسكو إطلاقها لأول مرة خلال حربها في أوكرانيا.

ويمكن للصواريخ فرط الصوتية أن تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت بأكثر من خمس مرات، وبينما تطير الصواريخ البالستية عاليًا في الفضاء بشكل قوس للوصول إلى هدفها، يطير السلاح فرط الصوتي على مسار منخفض في الغلاف الجوي، ويحتمل أن يصل إلى الهدف بسرعة أكبر.

ويُنظر إلى روسيا على أنها أكثر دولة متقدّمة في هذا المجال بينما الصين تطور أيضًا هذه التكنولوجيا بقوة، حسب خدمة أبحاث الكونغرس الأميركية، وكانت خدمة أبحاث الكونغرس الأميركية قد لفتت في وقت سابق إلى أن فرنسا وألمانيا وأستراليا والهند واليابان تعمل على تطوير أسلحة فرط صوتية، إضافة إلى قيام ايران وإسرائيل وكوريا الجنوبية بأبحاث أساسية حولها.

إلى ذلك، أطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا اتفاقها الأمني التاريخي في أيلول/سبتمبر الماضي، فضلًا عن إلغاء كانبيرا صفقة غواصات بمليارات الدولارات مع فرنسا، ما أثار غضب باريس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك