أخبار

بايدن يصف يوتين بـ"مجرم حرب" ويدعو لمحاكمة ضد روسيا
تاريخ النشر: 04 أبريل 2022 15:33 GMT
تاريخ التحديث: 04 أبريل 2022 18:15 GMT

بايدن يصف يوتين بـ"مجرم حرب" ويدعو لمحاكمة ضد روسيا

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن الإثنين إلى "محاكمة في جرائم حرب" بعد اكتشاف العديد من الجثث بملابس مدنية في بوتشا قرب كييف. وقال بايدن للصحفيين الذين كانوا

+A -A
المصدر: رويترز

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن الإثنين إلى ”محاكمة في جرائم حرب“ بعد اكتشاف العديد من الجثث بملابس مدنية في بوتشا قرب كييف.

وقال بايدن للصحفيين الذين كانوا ينتظرون عودته إلى واشنطن بعد عطلة نهاية الأسبوع في منزل عائلته في ديلاوير إنه يريد فرض ”عقوبات إضافية“ على روسيا.

ووصف الرئيس جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الإثنين بأنه مجرم حرب، وقال إنه سيدعو إلى عقد محاكمة مختصة بجرائم الحرب، مع تصاعد الغضب العالمي بسبب مقتل مدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية.

وأعلن رئيس بلدية ماريوبول المحاصرة في جنوب شرق أوكرانيا فاديم بويتشينكو، أن المدينة ”دمرت بنسبة 90 ٪“، فيما ”40 ٪ من بنيتها التحتية غير قابلة للإصلاح“.

وقال في مؤتمر صحفي، الإثنين، إن ”الخبر المحزن هو أن 90 ٪ من البنية التحتية للمدينة دُمرت، و40 ٪ منها غير قابلة للإصلاح“، مضيفا أن ”نحو 130 ألف نسمة“ لا يزالون محاصرين فيها.

وقبل الحرب، كان عدد سكان ماريوبول نحو نصف مليون نسمة.

وأضاف بويتشينكو: ”الجيش الروسي يدمر ماريوبول بوحشية… القصف لا يتوقف“، لاسيما ”قاذفات الصواريخ المتعددة“.

وأكد أنّ الهجمات على ماريوبول تأتي خصوصا ”من البحر“، حيث توجد ”سفن روسية“.

وقال آسفًا: ”نخطط لإجلاء السكان المتبقين، لكن لا يمكننا القيام بذلك اليوم“.

ويتبادل الروس والأوكرانيون منذ عدة أيام مسؤولية الصعوبات التي تواجه عمليات الإجلاء من ماريوبول إلى زابوريجيا، على بعد أكثر من 200 كيلو متر غربا.

وتعرضت ماريوبول للدمار، إذ يحاصرها الجيش الروسي منذ أكثر من شهر ويقصفها، تاركًا السكان لمصيرهم في ظروف مروعة.

وتأجج غضب عالمي يوم الإثنين، بسبب مقتل مدنيين في أوكرانيا وأدلة على وجود جثث مقيدة لأشخاص قتلوا بالرصاص من مسافة قريبة، والعثور على مقبرة جماعية في مناطق جرت استعادة السيطرة عليها من قبضة القوات الروسية التي واصلت قصف جنوب وشرق البلاد بالمدفعية.

وقال تاراس شابرافسكي نائب رئيس بلدية بوتشا، وهي مدينة تقع على بعد نحو 40 كيلو مترا شمال غربي مدينة كييف، إن 50 جثة من بين نحو 300 جثة عُثر عليها بعد انسحاب القوات الروسية في أواخر الأسبوع الماضي، كانت لضحايا عمليات قتل خارج نطاق القانون نفذتها القوات الروسية.

وذكرت وكالة ”رويترز“ أن جثة رجل شوهدت ملقاة على الطريق مصابة بطلقة نارية في الرأس ومقيدة اليدين خلف الظهر.

وتحقق السلطات الأوكرانية في ”جرائم حرب“ محتملة، وقالت موسكو إن عمليات القتل ”مدبرة“ للتشهير باسم روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر أجري عن بعد، إن ”الحقائق والتسلسل الزمني للأحداث في بوتشا، لا يدعمان الرواية الأوكرانية للأحداث“، وحث القادة الدوليين على ”عدم التسرع في إصدار الأحكام“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك