أخبار

مصير عمران خان بيد المحكمة والجنرالات يترقبون
تاريخ النشر: 04 أبريل 2022 7:36 GMT
تاريخ التحديث: 04 أبريل 2022 11:05 GMT

مصير عمران خان بيد المحكمة والجنرالات يترقبون

تجتمع المحكمة العليا في باكستان اليوم الاثنين من أجل البت في مصير رئيس الوزراء عمران خان، وذلك بعد أن عرقل حزبه التصويت على حجب الثقة وحل البرلمان في خطوة

+A -A
المصدر: رويترز

تجتمع المحكمة العليا في باكستان اليوم الاثنين من أجل البت في مصير رئيس الوزراء عمران خان، وذلك بعد أن عرقل حزبه التصويت على حجب الثقة وحل البرلمان في خطوة مفاجئة لمنع الإطاحة به.

وخسر خان نجم الكريكيت السابق أغلبيته في البرلمان الأسبوع الماضي، وكان يواجه اقتراحًا بحجب الثقة تقدمت به المعارضة أمس الأحد.

لكن نائب رئيس البرلمان، وهو عضو في حزب خان، رفض التحرك الذي كان من المتوقع على نطاق واسع أن يخسره خان، وقال إنه جزء من مؤامرة أجنبية وغير دستوري.

وتلقي هذه الخطوة بالدولة المسلحة نوويا، التي حكمها الجيش لما يقرب من نصف تاريخها، في خضم أزمة دستورية كاملة، ووصف زعيم المعارضة شهباز شريف منع التصويت بأنه ”لا يقل عن الخيانة العظمى“.

وقالت صحيفة (دون) التي تصدر باللغة الإنجليزية ”الأمة مذهولة“.

وأضافت في افتتاحيتها ”حتى في الوقت الذي توقع فيه الخبراء السياسيون ووسائل الإعلام هزيمة السيد عمران خان في التصويت بحجب الثقة، بدا أنه غير منزعج. لم يكن بإمكان أحد توقع أن تتضمن حيلته الأخيرة إحراق النظام الديمقراطي“.

وقال رئيس الدولة عارف علوي، وهو منصب شرفي إلى حد كبير، على تويتر اليوم الاثنين إن خان سيبقى رئيسا للوزراء بصورة مؤقتة.

ومن المقرر أن تجتمع المحكمة العليا في الساعة الواحدة بعد الظهر (0800 بتوقيت جرينتش) لبدء مداولاتها.

ويمكن أن تأمر بإعادة تشكيل البرلمان، أو الدعوة إلى انتخابات جديدة، أو منع خان من الترشح مرة أخرى إذا تبين أنه تصرف بطريقة غير دستورية.

كما يمكن للمحكمة أن تقرر أنها لا تستطيع التدخل في الشؤون البرلمانية.

ويقول خان إنه لم يتصرف بطريقة غير دستورية، واصفا خطوة الإطاحة به بأنها مؤامرة دبرتها الولايات المتحدة، وهو ادعاء تنفيه واشنطن.

الجنرالات

ويقول محللون سياسيون إن الجيش نظر بشكل إيجابي لأجندة خان المحافظة القومية عندما فاز في الانتخابات التي جرت عام 2018، لكن دعمه تراجع لاحقا بسبب خلافات متعددة.

وينفي الجيش تدخله في السياسة المدنية، لكن من المستبعد أن يقف الجنرالات مكتوفي الأيدي إذا اعتقدوا أن الفوضى السياسية تضر بالبلاد أو إذا كانت مصالحهم الأساسية مهددة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك