أخبار

"فاينانشال تايمز": غزو أوكرانيا يجبر دولا أوروبية على مراجعة سياسة الحياد
تاريخ النشر: 03 أبريل 2022 13:04 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2022 15:10 GMT

"فاينانشال تايمز": غزو أوكرانيا يجبر دولا أوروبية على مراجعة سياسة الحياد

قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، إن الحرب في أوكرانيا أثارت الجدل في أوروبا حول مزايا سياسة الحياد، حيث تدرس دول لديها تاريخ طويل في الحياد العسكري ما

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي- إرم نيوز

قالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، إن الحرب في أوكرانيا أثارت الجدل في أوروبا حول مزايا سياسة الحياد، حيث تدرس دول لديها تاريخ طويل في الحياد العسكري ما إذا كان قد حان الوقت للتخلي عن تلك السياسة.

وأضافت في تقرير نشرته، اليوم الأحد، على موقعها الإلكتروني، أن ”الصواريخ الروسية تضرب أوكرانيا، ويشعر العالم بالقلق من التصعيد العسكري، وخروج الحرب إلى ما وراء حدود أوكرانيا، وفي الوقت نفسه فإن الدول الأوروبية التي لديها تاريخ في عدم التدخل بالنزاعات العسكرية تدرس الآن ما إذا كان الوقت قد حان بالفعل كي تهجر سياسة الحياد التي طالما تمسكت بها“.

وكتبت ”فاينانشال تايمز“، أن ”هناك 6 دول في أوروبا تمسكت بهذا النهج، بدرجات متفاوتة، كانت فنلندا والسويد محايدتين خلال الحرب الباردة، ولكنهما كانتا تميلان نحو الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، هذا المبدأ مكتوب في دستوري النمسا ومالطا، وجعلته أيرلندا وسويسرا حجر الزاوية في سياستها الخارجية“.

وأضافت الصحيفة: ”لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن العدوان الروسي على أوكرانيا يسرع بإحداث تغيير في الرأي العام لدى بعض هذه الدول، وخلال الاستطلاعات التي أجريت بعد فترة قصيرة من الغزو الروسي، الذي بدأ يوم 24 فبراير/ شباط الماضي، فإنه وللمرة الأولى اتضح أن معظم الفنلنديين والسويديين يفضلون انضمام بلادهم إلى الناتو“.

ولكن لا يزال كثيرون في أيرلندا يعارضون الانضمام إلى الحلف الغربي، ولكن استطلاعا للرأي تم الكشف عن نتائجه، الشهر الماضي، أشار إلى أن 48% يفضلون الآن الانضمام إلى الناتو، وقال 46% إنهم سيصوتون لصالح أي استفتاء يسمح بمشاركة القوات الأيرلندية في جيش الاتحاد الأوروبي المستقبلي، بحسب ”فاينانشال تايمز“.

ورأت الصحيفة أنه رغم ذلك، فإن الزعماء السياسيين يتعاملون بحرص شديد في ظل امتعاضهم من الغزو الروسي لأوكرانيا، والمخاوف الأمنية لديهم في بعض الأحوال، وأخيرا المعارضة السياسية الشرسة التي يواجهها احتمال تعديل سياسات قائمة لفترات طويلة.

وتابعت الصحيفة: ”الوضع الجغرافي وضع السويد وفنلندا أمام وضع أكثر إلحاحا، كلتا الدولتين تقومان بمناورات عسكرية منتظمة مع الناتو، وترى كل منهما أن سياسة الحياد انتهت منذ الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 1995، إضافة إلى أنهما تريان أن نصوص الناتو في الدفاع عن الدول الأعضاء في الحلف أقوى من نظيرتها في الاتحاد الأوروبي، حيث ينص الناتو على أن الهجوم على دولة واحدة فقط، يمثل هجوما على الحلف بأكمله“.

وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا هددت بعواقب عسكرية وسياسية وخيمة إذا انضمت أي من الدولتين إلى الناتو، حيث تراجع كلتاهما الموقف حاليا، ويمكن أن تسعيا إلى التقدم بطلب للانضمام إلى الحلف العام الجاري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك