أخبار

بعد محاولة الإطاحة بعمران خان.. الجيش الباكستاني: لا علاقة لنا بالسياسة
تاريخ النشر: 03 أبريل 2022 12:47 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2022 14:40 GMT

بعد محاولة الإطاحة بعمران خان.. الجيش الباكستاني: لا علاقة لنا بالسياسة

قال الجيش الباكستاني، اليوم الأحد، إنه ليس منخرطا في السياسة، وذلك بعد أن سادت حالة من عدم اليقين في البلاد عندما نجا رئيس الوزراء عمران خان من محاولة للإطاحة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال الجيش الباكستاني، اليوم الأحد، إنه ليس منخرطا في السياسة، وذلك بعد أن سادت حالة من عدم اليقين في البلاد عندما نجا رئيس الوزراء عمران خان من محاولة للإطاحة به وسعى إلى انتخابات جديدة.

وقال الميجر جنرال بابار افتخار، رئيس قسم العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، لرويترز ردا على سؤال بشأن مشاركة المؤسسة في تطورات اليوم، إن ”الجيش لا علاقة له بالعملية السياسية“، وفقا لرويترز.

وقال مكتب رئيس المحكمة العليا،‭‭ ‬‬إن المحكمة على علم بالتطورات السياسية التي حدثت اليوم في البلاد.

وجاء في بيان صادر عن المكتب، أن ”رئيس المحكمة اطلع على الوضع الحالي. وسيتم نشر مزيد من التفاصيل قريبا“.

وتقول أحزاب المعارضة الباكستانية، إن الخطوة التي اتخذها رئيس الوزراء الباكستاني وحزبه لوقف التصويت الرامي للإطاحة به وحل الجمعية الوطنية، غير دستورية.

ووافق الرئيس الباكستاني عارف علوي، اليوم الأحد، على نصيحة رئيس الوزراء عمران خان بحل المجلس الأدنى من البرلمان الذي كان سيصوت على الإطاحة بخان.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة أن ”رئيس باكستان الدكتور عارف علوي وافق على نصيحة رئيس وزراء باكستان حل الجمعية الوطنية بموجب… الدستور“.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن نجا خان من تحرك كان يهدف للإطاحة به من منصب رئيس الوزراء، إذ عرقل نائب رئيس البرلمان اقتراح سحب الثقة باعتباره غير دستوري. وتعهدت المعارضة بالطعن في هذه الخطوة في المحكمة العليا بالبلاد.

بدوره، قال وزير الدولة للإعلام في باكستان، فرخ حبيب، اليوم الأحد، إن انتخابات جديدة ستُجرى في البلاد في غضون 90 يومًا.

وجاء إعلان حبيب في تغريدة على تويتر.

وكان من المقرر أن يناقش البرلمان تحرك المعارضة لحجب الثقة عن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بعد أن فقد أغلبيته البرلمانية.

وقال خان إنه نصح الرئيس بحل البرلمان، داعيًا الباكستانيين للاستعداد لانتخابات جديدة.

ويتهم معارضون خان بسوء الإدارة الاقتصادية وهفوات على صعيد السياسة الخارجية، حيث خسر حزب خان ”حركة إنصاف“، غالبيته البرلمانية الأسبوع الماضي، عندما أعلن حزب حليف له أن نوابه السبعة سيصوّتون إلى جانب المعارضة.

وانشق أكثر من 12 نائبًا من حركة إنصاف فيما قيادة الحزب تحاول منعهم من التصويت من خلال إجراءات قضائية.

ودعا خان أنصاره إلى النزول إلى الشارع الأحد، للتظاهر سلميا احتجاجا على ما وصفه بأنه ”مؤامرة“ مدبّرة في الخارج لطرده من السلطة.

وقال في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية: ”أريدكم أن تحتجوا جميعا من أجل باكستان حرة ومستقلة“.

ووصف معارضيه بأنهم ”لصوص“ و“جبناء“ وألمح إلى أنه لا يزال يملك ورقة في يده.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، اتهم خان الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الباكستانية.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن خان تلقى تقريرًا من سفير باكستان في واشنطن سجل لقاء مع موظف أمريكي رفيع المستوى قال له إن علاقات البلدين ستكون أفضل في حال مغادرة رئيس الوزراء منصبه. ونفت واشنطن أن تكون قالت ذلك.

ويتهم خان (69 عامًا) الولايات المتحدة بمحاولة الإطاحة به؛ لأنه يرفض الاصطفاف مع مواقف واشنطن حيال روسيا والصين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك