أخبار

الجيش الإسرائيلي: استجواب عشرات العرب "المؤيدين" لداعش
تاريخ النشر: 03 أبريل 2022 11:03 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2022 13:05 GMT

الجيش الإسرائيلي: استجواب عشرات العرب "المؤيدين" لداعش

كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف، الأحد، عن استجواب "المؤيدين" لتنظيم "داعش" داخل المدن العربية بإسرائيل، وذلك بعد سلسلة من الاعتقالات نفذها الجيش

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف، الأحد، عن استجواب ”المؤيدين“ لتنظيم ”داعش“ داخل المدن العربية بإسرائيل، وذلك بعد سلسلة من الاعتقالات نفذها الجيش أخيراً بين صفوف المواطنين العرب بإسرائيل.

وقال ران، إنه ”خلال ”الفترة الماضية تم استجواب عشرات المواطنين العرب الذين يؤمنون بفكر داعش من قبل جهاز الأمن العام المعروف باسم الشاباك“، معبرا عن ”أمله في ألا يتعدى الأمر هذه الأرقام“، مؤكداً أن ”الجيش الإسرائيلي سيبذل قصارى جهده مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الأخرى لمنع هذا النوع من النشاط أيضاً“.

وشدد على أن ”الاستعدادات العسكرية للتعامل مع مد العمليات التي يتم تنفيذها داخل إسرائيل، تسير بشكل متكامل وحثيث“، وفق ما ذكرته قناة   ”i24news“  الإسرائيلية، موضحًا أن ”الجيش الإسرائيلي يركز عمله على تأمين الهدوء خلال الشهر الجاري الذي يجمع شهر رمضان والفصح لدى المسيحيين، وعيد الفصح العبري“.

وأضاف ”نشرنا قواتنا في الميدان، ويتم تعزيزها بقدرات استخباراتية متقدمة، ونعمل على إحباط العمليات الهجومية وإغلاق خطوط التماس قدر المستطاع“، منوها إلى أن ”نشر قواتنا في الميدان لمواجهة العمليات جاء على حساب التدريبات والروتين المقرر للوحدات، هنالك مهمات من الجيد أن يقوم بها الجيش الإسرائيلي“.

وتطرق إلى العمليات الأخيرة التي تم تنفيذها داخل إسرائيل، قائلا إنه ”من الواضح أن الهجمات التي نفذت في الأسبوعين الماضيين لا تطاق، وأن العمليات الثلاث الأخيرة ربما لا علاقة لها ببعضها البعض، لذلك أحجم عن تعريفها على أنها موجة جديدة ضد إسرائيل“.

وأشار إلى أن الهجومين في مدينتي الخضيرة وبئر السبع ”جرى تنفيذهما من قبل مواطنين عرب في إسرائيل تبنوا النهج الداعشي على الأغلب، أما هجوم مدينة بني براك فنفذه فلسطيني من بلدة يعبد بمدينة جنين بالضفة الغربية“.

ولفت إلى أن ”سبب تسمية العملية من قبل الجيش الإسرائيلي باسم كاسر الأمواج، هي إشارة من قوات الجيش إلى أننا سنقف كالكاسر لمنع تقدم أي تهديد باتجاه المدن الإسرائيلية“.

تأتي تلك التصريحات في أعقاب سلسلة القرارات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، حيث وافق المجلس الوزاري المصغر المعروف باسم ”الكابنيت“  على أنشطة واسعة النطاق تكون استباقية بهدف ”مكافحة الإرهاب“، مع التركيز على نشطاء تنظيم ”داعش“ في داخل إسرائيل.

وكان رئيس الحكومة نفتالي بينيت، دعا في وقت سابق الإسرائيليين الذين يملكون رخصة سلاح إلى ”حمل أسلحتهم معهم طوال الوقت“، مشددا على أن ”الأجهزة الأمنية تعمل بجهد لإعادة الأمان للمدن الإسرائيلية““، مؤكدا أن ”إسرائيل رفعت أعداد أولئك الذين يرتدون الزي العسكري ويحملون السلاح في جميع أنحاء البلاد“.

والخميس الماضي، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال عشرات العرب المشتبه في انتمائهم لتنظيم ”داعش“ على خلفية سلسلة العمليات التي وقعت خلال الفترة الماضية في الخضيرة، وبئر السبع، وأسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى بين صفوف الإسرائيليين.

وذكرت قناة ”كان“ العبرية، أن ”الشرطة الإسرائيلية حققت مع 43 مشتبهًا فيه بالانتماء الى تنظيم داعش“، مبينة أن ”المشتبه في انتمائهم إلى التنظيم تم التحقيق معهم من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي“، مؤكدة أن ”36 من الذين تم اعتقالهم من سكان شمال إسرائيل، وأن هذه الاعتقالات تأتي في أعقاب الهجومين اللذين تم تنفيذهما من قبل موالين لتنظيم داعش في بئر السبع والخضيرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك