أخبار

روسيا تدرج صحفية بارزة و6 شخصيات إعلامية على قائمة العملاء الأجانب
تاريخ النشر: 02 أبريل 2022 12:33 GMT
تاريخ التحديث: 02 أبريل 2022 15:10 GMT

روسيا تدرج صحفية بارزة و6 شخصيات إعلامية على قائمة العملاء الأجانب

أدرجت روسيا صحفية بارزة، ومدونا للتسجيلات المصورة، وست شخصيات إعلامية أخرى على قائمة "العملاء الأجانب"، في أحدث خطوة في سلسلة إجراءات، يقول المنتقدون إنها تهدف

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أدرجت روسيا صحفية بارزة، ومدونا للتسجيلات المصورة، وست شخصيات إعلامية أخرى على قائمة ”العملاء الأجانب“، في أحدث خطوة في سلسلة إجراءات، يقول المنتقدون إنها تهدف لتكميم أفواه المعارضة.

وتضمنت القائمة الموسعة التي نشرتها وزارة العدل، في وقت متأخر أمس الجمعة، إيليزافيتا أوسيتينسكايا، وهي رئيسة تحرير سابقة لعدة صحف روسية كشفت عن مصالح تجارية لأشخاص مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لرويترز.

ويحمل مصطلح ”العميل الأجنبي“ دلالات سلبية تعود إلى الحقبة السوفيتية، ويُخضع الأسماء المدرجة على القائمة لمتطلبات صارمة فيما يخص تقديم التقارير المالية. كما يلزمهم بالإشارة إلى أنهم عملاء أجانب في بداية أي شيء ينشرونه.

وشملت القائمة أيضا ماريا بورزونوفا، وهي مراسلة من قناة رين التلفزيونية المستقلة، وهي القناة التي تم إدراجها على قائمة ”العملاء الأجانب“، في آب/ أغسطس الماضي، وتم تعليق أنشطتها بعد أن حجبت روسيا الوصول إلى موقعها الإلكتروني في آذار/ مارس.

كما تم إدراج يفجيني بوناسينكوف، وهو كاتب ومدون تسجيلات مصورة معروف بتصريحاته الارتجالية ذات النزعة الفكاهية‭‭‬‬‬ على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الحكومة والبرامج التي تبث على قنوات التلفزيون التي تديرها الدولة.

يذكر أن السلطات الروسية كانت قد صنفت، في تموز/ يوليو 2021، وسيلة إعلام استقصائية مع عدد من الصحفيين كـ ”عملاء أجانب“؛ ما يزيد الضغط على وسائل الإعلام المستقلة في البلاد، قبل الانتخابات البرلمانية المقررة سابقا.

وقالت وزارة العدل الروسية حينها، إنها أضافت الموقع الإخباري الإلكتروني ”إنسايدر“ وخمسة صحفيين إلى قائمة ”العملاء الأجانب“، وهي تسمية تتوخى مزيدًا من التدقيق الحكومي وتحمل دلالة ازدراء قوية قد تشوه سمعة متلقيها.

ونشر ”إنسايدر“ تحقيقات في مزاعم فساد وانتهاكات من قبل مسؤولين روس، وتقارير عن عميل روسي سري مزعوم في أوكرانيا وسوريا، وتسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.

واعتقل نافالني، ألد أعداء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في كانون الثاني/ يناير العام الماضي، لدى عودته من ألمانيا، حيث قضى خمسة أشهر يتعافى من تسمم بغاز الأعصاب يلقي باللوم فيه على الكرملين، وهو اتهام يرفضه المسؤولون الروس.

وتصرفت وزارة العدل الروسية بموجب قانون يستخدم لوصف المنظمات غير الحكومية والأفراد الذين يتلقون تمويلًا أجنبيًا ويشاركون في نشاطات توصف بشكل فضفاض بأنها سياسية، على أنهم ”عملاء أجانب“.

ويستخدم قانون آخر لحظر الجماعات التي تعتبر ”غير مرغوب فيها“ ويجعل العضوية فيها جريمة جنائية، وقد تم استخدامه لحظر حوالي 40 منظمة، بما فيها الجماعات المعارضة والمنظمات غير الحكومية الأجنبية، ومؤخرا ناشر ”بروكيت“ وهو منفذ إعلامي استقصائي إلكتروني.

كما صنفت وزارة العدل اثنين من صحفيي ”بروكيت“ وثلاثة مراسلين آخرين كعملاء أجانب.

كما استخدمت روسيا القانون لفرض غرامات باهظة على ”راديو أوروبا الحرة / راديو ليبرتي“ الذي تموله الولايات المتحدة لـ“فشله في تحديد مواده على أنه من إنتاج عملاء أجانب“، وطلبت الإذاعة من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التدخل.

وتكثف السلطات الروسية ضغوطها على المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها مهمة لقدرة بوتين على ترسيخ حكمه قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة في البلاد عام 2024.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك