أخبار

سريلانكا.. تشديد الأمن في العاصمة كولومبو بعد إعلان حالة الطوارئ
تاريخ النشر: 02 أبريل 2022 6:09 GMT
تاريخ التحديث: 02 أبريل 2022 9:10 GMT

سريلانكا.. تشديد الأمن في العاصمة كولومبو بعد إعلان حالة الطوارئ

نفذ الجيش والشرطة دوريات في شوارع كولومبو عاصمة سريلانكا مع فتح المتاجر أبوابها تدريجيا السبت، في اليوم الأول بعد إعلان حالة الطوارئ لمواجهة اضطرابات متزايدة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

نفذ الجيش والشرطة دوريات في شوارع كولومبو عاصمة سريلانكا مع فتح المتاجر أبوابها تدريجيا السبت، في اليوم الأول بعد إعلان حالة الطوارئ لمواجهة اضطرابات متزايدة وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

وأعلن الرئيس جوتابايا راجاباكسا حالة الطوارئ العامة في كل أنحاء البلاد في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وفق ما أفادت ”رويترز“.

وقال راجاباكسا في بيان إنها ”ضرورية للحفاظ على النظام العام والموارد والخدمات الأساسية“.

واندلعت احتجاجات بسبب الاستياء من نقص الوقود وغيره من المواد الأساسية، واشتبك مئات المحتجين مع الشرطة والجيش يوم الخميس، خارج مقر إقامة راجاباكسا وأضرموا النار في عدة سيارات تابعة للشرطة والجيش.

واعتقلت الشرطة 53 شخصا وفرضت حظر تجول في كولومبو ومحيطها يوم الجمعة.

وسبق أن نُشر جنود يحملون أسلحة آلية لمراقبة الحشود في محطات الوقود وأماكن أخرى، لكن تمت زيادة عددهم السبت.

وقال مسؤول في الشرطة لـ“فرانس برس“، ”قبل حالة الطوارئ، لم يكن الجيش يستطيع التصرف بمفرده وكان عليه أن يلعب دورا داعما للشرطة، لكن منذ الجمعة أصبح يعمل بمفرده ولديه المزيد من الصلاحيات“.

وتشهد سريلانكا التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة انقطاعا مستمرا للكهرباء لفترات تصل إلى 13 ساعة في اليوم في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة جاهدة لتأمين النقد الأجنبي لدفع ثمن واردات الوقود.

واستنزفت جائحة (كوفيد-19) صناعة السياحة المربحة في البلاد وتحويلات العاملين في الخارج وتضررت المالية العامة بشكل أكبر بسبب التخفيضات الضريبية الكبيرة التي وعد بها راجاباكسا خلال حملته الانتخابية عام 2019.

وتحتاج البلاد لهذه الأموال لسداد كلفة الواردات وخدمة الدين الخارجي البالغ 51 مليار دولار.

وقالت الحكومة إنها ”تسعى للحصول على حزمة إنقاذ مالي من صندوق النقد الدولي، فضلا عن طلب قروض جديدة من الصين والهند“.

واعترفت الحكومة بأن الأزمة الحالية هي الأسوأ منذ استقلال البلاد العام 1948.

ففي السنوات الأخيرة تعرضت البلاد التي خرجت من عقود من الحرب الأهلية العام 2009 لسلسلة كوارث وأحداث مؤلمة، بحسب ما ذكرت ”فرانس برس“.

وعانت الزراعة جفافا كارثيا في 2016، وقضت هجمات نفذها إسلاميون متطرفون على السياحة في أحد عيد الفصح العام 2019 عندما أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 279 شخصا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك