أخبار

مقرر أممي لحقوق الإنسان يطلب من السلطات الإيرانية السماح له بزيارة طهران
تاريخ النشر: 01 أبريل 2022 18:50 GMT
تاريخ التحديث: 01 أبريل 2022 21:55 GMT

مقرر أممي لحقوق الإنسان يطلب من السلطات الإيرانية السماح له بزيارة طهران

طلب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران جافيد رحمان، اليوم الجمعة، من السلطات الإيرانية السماح له بزيارة البلاد من أجل الاطلاع على أوضاع حقوق

+A -A
المصدر: إرم نيوز

طلب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران جافيد رحمان، اليوم الجمعة، من السلطات الإيرانية السماح له بزيارة البلاد من أجل الاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان.

وقال جافيد رحمان خلال مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا، إن ”على المسؤولين الإيرانيين التقيد بالالتزامات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان“، نافيًا في الوقت ذاته مزاعم المسؤولين الإيرانيين حول عدم دقة تقاريره.

وأضاف: ”أتوقع أن يُسمح لي بالذهاب إلى إيران والالتقاء ببعض المسؤولين، وآمل أن يقنع ذلك السلطات الإيرانية بأن تقريري محايد، وأن حافزي الوحيد هو تعزيز حقوق الإنسان في إيران“.

وأوضح المقرر الأممي: ”هناك نقد للسلطات الإيرانية، ويجب أن يكون حقيقيًا بطبيعته، وليس مجرد إنكار، لأن هذا وحده لا يكفي“.

ومددت الأمم المتحدة ولاية جافيد رحمان لعام آخر، الجمعة، كمقرر للأمم المتحدة معني بشؤون حقوق الإنسان في إيران.

ولدى سؤاله عن سبب عدم سماح المسؤولين الإيرانيين له بدخول البلاد، أكد رحمان، أن ”مهمته استندت إلى قرار صادر عن مجلس حقوق الإنسان ودعا سلطات الجمهورية الإسلامية إلى التقيد بالتزاماتها الدولية“.

وأضاف أنه ”يتعين على أعضاء مجلس حقوق الإنسان توفير الشروط اللازمة للتنفيذ الكامل لمهمته، بما في ذلك الوصول إلى إيران“.

وفي جزء آخر من مقابلته، رد جافيد رحمان على بعض النقاد الذين اتهموا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنه ”يكيل بمكيالين“.

وقال: ”كنت أتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم الإسلامي أو في الشرق الأوسط، ويمكنني أن أشير إلى انتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى، لكن مهمتي مقصورة على حالة حقوق الإنسان في إيران ولا يمكنني إلا أن أشير إلى ما يحدث في إيران“.

لكن سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، انتقد جاويد رحمان، وقال إن مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في إيران ”عمل سياسي“ و“منحاز ويتضمن تمييزًا في الأساس“.

وفي الأسبوع الماضي، بعثت منظمتان إيرانيتان ودوليتان معنيتان بحقوق الإنسان برسالة مشتركة إلى أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للمطالبة بتمديد ولاية المقرر الخاص.

وأشارت المنظمتان، إلى ”استمرار نمط الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم الدولية التي ترتكبها السلطات الإيرانية“.

ودعا جافيد رحمان، في تقريره الأخير عن حالة حقوق الإنسان في إيران، الصادر، في 13 يناير/ كانون الثاني الماضي، المجتمع الدولي إلى ”محاسبة“ السلطات الإيرانية على انتهاكات حقوق الإنسان، وأحداث مثل إعدامات، العام 1988، وقمع احتجاجات، نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وجافيد رحمان ناشط بريطاني باكستاني في مجال حقوق الإنسان، ورئيس كلية الحقوق بجامعة برونيل في لندن، وقد شغل منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران منذ العام 2018.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك