أخبار

زيلينسكي: لا أصدق تعهدات روسيا بتقليص عملياتها العسكرية بأوكرانيا
تاريخ النشر: 30 مارس 2022 22:09 GMT
تاريخ التحديث: 31 مارس 2022 6:40 GMT

زيلينسكي: لا أصدق تعهدات روسيا بتقليص عملياتها العسكرية بأوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه لا يصدق التعهدات التي أطلقتها روسيا بشأن تقليص عملياتها العسكرية في بلاده، مشيرا إلى أن قواته تتحضر لخوض معارك

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه لا يصدق التعهدات التي أطلقتها روسيا بشأن تقليص عملياتها العسكرية في بلاده، مشيرا إلى أن قواته تتحضر لخوض معارك جديدة في شرق البلاد.

وأضاف زيلينسكي في خطاب تلفزيوني يوم الأربعاء: ”نحن لا نصدق أحدا، ولا حتى أي جملة جميلة“، مشيرا إلى أن القوات الروسية تعيد انتشارها لمهاجمة إقليم دونباس الواقع في شرق البلاد.

وتابع: ”لن نتخلى عن أي شيء. سنقاتل من أجل كل شبر من أرضنا“.

وتعهدت موسكو التي تقول إنها تريد التركيز على إقليم دونباس حيث تقع المنطقتان الانفصاليتان دونيتسك ولوغانسك، بـ ”الحد بشكل جذري من نشاطها العسكري في اتجاه كييف وتشرنيهيف“ في شمال البلاد.

وقال زيلينسكي إن ”أي انسحاب تنفذه القوات الروسية من أي منطقة في أوكرانيا هو نتيجة عمل المدافعين عنا“.

وبشأن محادثات السلام، قال زيلينسكي إنها ”مستمرة لكن في الوقت الحالي ليس هناك سوى كلام فقط، لا يوجد شيء ملموس“.

ونقلت وكالة ”رويترز“ عن مفاوض أوكراني، أن محادثات السلام مع روسيا ستستأنف عبر الإنترنت في الأول من نيسان/ أبريل.

وأضاف المفاوض ديفيد أراكخميا، أن أوكرانيا أكدت ضرورة عقد لقاء بين رئيسي البلدين، لكن روسيا ردت قائلة إن هناك حاجة لمزيد من العمل على مسودة معاهدة.

وفي السياق، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الأربعاء، إن روسيا بدأت إعادة نشر أقل من 20% من القوات حول العاصمة كييف، لكنها نبهت إلى أن من المتوقع أن تجهزها بالعدة والعتاد لإعادة الانتشار في أوكرانيا لا لإعادتها إلى الوطن.

وقصفت القوات الروسية مشارف العاصمة كييف ومدينة تشيرنيهيف المحاصرة في شمال أوكرانيا يوم الأربعاء، غداة إعلان موسكو أنها ستقلص عملياتها العسكرية في المدينتين، في ما وصفه الغرب بأنه حيلة لإعادة تنظيم صفوف القوات الروسية بعد تكبدها خسائر فادحة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن بعض القوات الروسية ربما انتقلت بالفعل إلى روسيا البيضاء وليس إلى ثكناتها في روسيا.

وأضاف في مؤتمر صحفي: ”إنها تغادر كييف وتتوجه صوب الشمال، بعيدا عن المدينة“، بحسب ما نقلت وكالة ”رويترز“.

وأردف أن القوات التي تغادر المنطقة شملت بعضا من تلك المتمركزة حول تشيرنيهيف إلى جانب التي تقاتل قرب بلدة سومي.

وأشار إلى أن كييف لا تزال تتعرض لضربات جوية وبرية.

وقال كيربي إن مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة نشرت نحو ألف فرد في منطقة دونباس الأوكرانية، التي أعلنت موسكو أنها أولوية بالنسبة لها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء الأربعاء عن وقف لإطلاق النار ابتداء من الساعة 10:00 من صباح الخميس (07:00 بتوقيت غرينتش) في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة من أجل إجلاء المدنيين.

وقالت الوزارة إن هذا الإجراء من شأنه أن يسمح بفتح ممر إنساني إلى مدينة زابوروجيا مع توقف في مدينة بيرديانسك الواقعة تحت السيطرة الروسية.

وأضافت في بيان نقلته وكالة ”فرانس برس“: ”لكي تنجح هذه العملية الإنسانية، نقترح تنفيذها بمشاركة مباشرة من ممثلي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر“.

كما طلبت الوزارة الروسية من كييف ضمان ”الاحترام غير المشروط“ لوقف إطلاق النار المحلي من خلال إخطار كتابي يرسل إلى الجانب الروسي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر قبل الساعة 06:00 الخميس (03:00 بتوقيت غرينتش).

كما طلبت موسكو من الجيش الأوكراني الالتزام بضمان سلامة قوافل الحافلات التي ستعبر على طول طريق هذا الممر.

وفي السياق، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن زعيم انفصالي تدعمه روسيا قوله يوم الأربعاء، إن 140 ألفا غادروا مدينة ماريوبول الأوكرانية إلى روسيا أو جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية منذ أن بدأت القوات الروسية محاصرتها.

ومدينة ماريوبول الساحلية، التي كان يقطنها أكثر من 400 ألف قبل الحرب، هدف رئيسي لروسيا في محاولتها إنشاء جسر بري بين شبه جزيرة القرم، التي ضمتها من أوكرانيا عام 2014، والمنطقتين الانفصاليتين المواليتين لموسكو في شرق أوكرانيا.

وأفادت وكالة إنترفاكس بأن دينيس بوشيلين، رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، قال على التلفزيون الروسي إن ”نحو 140 ألفا غادروا ماريوبول.. متجهين إلى جمهورية دونيتسك الشعبية أو إلى روسيا“.

وليست هناك طريقة للتحقق من صحة تصريح بوشيلين. وسبق أن اتهمت أوكرانيا موسكو بإجبار سكان ماريوبول على دخول مناطق المعارضة المدعومة من موسكو وروسيا رغما عنهم.

وقدر مكتب رئيس بلدية المدينة يوم الاثنين أن ما يقرب من 5 آلاف شخص لقوا حتفهم في ماريوبول منذ بدء الحصار الروسي، وأن حوالي 170 ألفا ما زالوا محاصرين وسط الأنقاض دون طعام أو تدفئة أو كهرباء أو مياه جارية بعد مغادرة 290 ألف شخص.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك