أخبار

مجموعة "إن.إس.أو": الشرطة الإسرائيلية اشترت نوعية ضعيفة من برنامج التجسس "بيغاسوس"
تاريخ النشر: 29 مارس 2022 13:29 GMT
تاريخ التحديث: 29 مارس 2022 14:55 GMT

مجموعة "إن.إس.أو": الشرطة الإسرائيلية اشترت نوعية ضعيفة من برنامج التجسس "بيغاسوس"

قال رئيس مجموعة إن.إس.أو، الشركة الإسرائيلية المصنعة لبرامج التجسس، اليوم الثلاثاء، إن مجموعته باعت للشرطة الإسرائيلية نوعية من برنامج التجسس "بيغاسوس" يمكنها

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال رئيس مجموعة إن.إس.أو، الشركة الإسرائيلية المصنعة لبرامج التجسس، اليوم الثلاثاء، إن مجموعته باعت للشرطة الإسرائيلية نوعية من برنامج التجسس ”بيغاسوس“ يمكنها الدخول على الهواتف المحمولة في البلاد، لكنها بحسب وصفه ”أضعف“ من نوعية البرنامج المخصصة للتصدير، وفقا لرويترز“.

والشهر الماضي، ذكرت تقارير إعلامية غير منسوبة إلى مصادر، أن الشرطة الإسرائيلية تستخدم، دون الحصول على إذن، برامج تجسس تعتمد على ”بيغاسوس“؛ مما أضاف بعدا داخليا للمزاعم المتداولة منذ وقت طويل عن إساءة استعمال حكومات أجنبية لبرنامج ”بيغاسوس“ ضد صحفيين ونشطاء حقوقيين وسياسيين.

ونفت الشرطة الإسرائيلية ارتكاب أي خطأ.

وأثبت تحقيق أمرت به حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، بعد أن راجع قوائم العملاء الخاضعين للمراقبة، أن التقارير الإعلامية لا أهمية لها.

وقال شاليف هوليو، المؤسس المشارك لمجموعة إن.إس.أو والرئيس التنفيذي لها، لمحطة إذاعة ”تل أبيب 103 إف.إم“، إن الشرطة الإسرائيلية لم تشتر ”بيغاسوس، إنما اشترت نظاما يسمى سيفان، هو في حقيقته نوعية ضعيفة من بيغاسوس، بقدرات أقل ووسائل تشغيل أقل“.

ولم يخض في التفاصيل.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، كشفت في 21 شباط/فبراير، عن مساع لاستئناف استخدام برامج التجسس من قبل الشرطة الإسرائيلية ضد ”المجرمين“.

وفي وقت سابق، أوقفت الشرطة الإسرائيلية استخدام برامج التجسس على خلفية الانتقادات الكبيرة التي وجهت للشرطة جراء تقارير عن استخدام تلك البرامج للتجسس على شخصيات ومسؤولين ومواطنين إسرائيليين.

وذكر موقع ”تايمز أوف إسرائيل“، أن ”الشرطة الإسرائيلية تحتاج لبرامج تجسس لمراقبة المشتبه فيهم؛ بسبب استخدام الجماعات الإجرامية لتطبيقات الرسائل المشفرة للتواصل“.

وقال الموقع العبري، إن ”الشرطة تسعى لاستئناف استخدام برامج التجسس على الهواتف المحمولة في أقرب وقت ممكن“.

من جهتها، ذكرت القناة الـ“12″ العبرية، أن مَن ”تقدم بهذا الطلب للشرطة الإسرائيلية هي عضو الكنيست الإسرائيلي، ميراف بن آري، التي تترأس لجنة الأمن العام البرلمانية“.

وبحسب القناة العبرية، طلبت عضو الكنيست الإسرائيلي الإذن للشرطة بمواصلة استخدام برامج التجسس، كما أنها تحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، حول الأمر.

وقالت القناة: ”من المحتمل أن يتم منح الشرطة الإسرائيلية استخدام البرنامج، ولكن ليس من الواضح متى سيتم اتخاذ قرار الموافقة على استمرار برامج التجسس“.

وأضافت: ”من المقرر عقد اجتماع حول هذا الموضوع في الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع“.

وتابعت: ”تجد الشرطة الإسرائيلية أن قدرتها على محاربة الجريمة معوقة؛ لأنها لا تستطيع الوصول إلى اتصالات المجرمين“.

وكان المستشار القضائي السابق للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي ماندلبليت، أوقف استخدام برامج التجسس؛ بسبب انتشار مزاعم تفيد بأن الشرطة الإسرائيلية اخترقت هواتف إسرائيليين دون موافقة المحكمة.

وفي وقت سابق من شهر شباط/فبراير، قالت صحيفة ”كالكليست“، في تقرير لها، إن ”الشرطة الإسرائيلية استخدمت برنامج (بيغاسوس) للتجسس، بشكل واسع، إذ زرعت هذا البرنامج في هواتف مجموعة من رجال أعمال، ومديرين عامين لوزارات، وصحافيين، ومقربين من رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، وأيضا في هاتف نجله أفنير“.

وأفادت الصحيفة العبرية في تقريرها، بأن ”الشرطة الإسرائيلية استخدمت برنامج التجسس، دون استصدار أمر من المحكمة“.

ولفت التقرير إلى أن ”أفراد طاقم العمليات الخاصة في وحدة السايبر في الشرطة الإسرائيلية، اخترقوا، على مدار أعوام، بشكل سري بواسطة برنامج (بيغاسوس)، هواتف مواطنين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك