أخبار

"واشنطن بوست": غزو أوكرانيا أحدث انتكاسة للقاح "سبوتنيك" الروسي
تاريخ النشر: 29 مارس 2022 9:44 GMT
تاريخ التحديث: 29 مارس 2022 12:05 GMT

"واشنطن بوست": غزو أوكرانيا أحدث انتكاسة للقاح "سبوتنيك" الروسي

اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن غزو موسكو لأوكرانيا يمكن أن يكون "المسمار الأخير في نعش الآمال الروسية"، المتعلقة بلقاح "سبوتنيك في"، المضاد لفيروس

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

اعتبرت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية أن غزو موسكو لأوكرانيا يمكن أن يكون ”المسمار الأخير في نعش الآمال الروسية“، المتعلقة بلقاح ”سبوتنيك في“، المضاد لفيروس كورونا المستجد.

وقالت الصحيفة في تحليل نشرته يوم الثلاثاء: ”ربما يكون الحديث الآن منصبا على (الجانب العسكري)، لكن في وقت ليس ببعيد، كان هناك حديث آخر عن نجاح عالمي صحي محتمل في روسيا“.

وأضافت: ”منذ عام، أقرت روسيا سريعا استخدام لقاح سبوتنيك في المضاد لفيروس كورونا، الذي برز سريعا، ودحض الشكوك الغربية تجاهه، وسارعت العشرات من الدول للحصول عليه، بعد أن نال إشادة من أبرز الإصدارات الطبية البريطانية“.

وتابعت: ”احتفل خبراء الصحة العالمية، لأن هذا اللقاح أرخص وأسهل في التخزين مقارنة باللقاحات الأخرى، وبدا أنه سيملأ فراغ الاحتياج الدولي للقاحات“.

ونوهت ”واشنطن بوست“ أنه إلى جانب ذلك ”كان اللقاح أيضا وسيلة دبلوماسية من جانب الكرملين“، لافتة إلى أنه ”في الوقت الذي قام فيه مركز غاماليا الوطني لأبحاث علوم الأوبئة والأحياء الدقيقة، بتطوير اللقاح، فإنه كان مدعوما من جانب صندوق الاستثمار السيادي الروسي المباشر“.

وأوضحت أن ”أحد الأهداف الرئيسية من لقاح سبوتنيك في، كان استعادة النظرة الدولية للأبحاث العلمية الروسية، التي كانت موضع إشادة كبيرة، ولكنها تراجعت على مدار عقود“.

ورأت الصحيفة أنه ”إذا كان لقاح سبوتنيك في، بمثابة أداة للطموح الجيوسياسي بالنسبة للكرملين في السابق، فإنه الآن يبدو ضحية لهذا الطموح، لأن المؤسسات الروسية ذات الصلة بتصنيع اللقاح، ومن بينها صندوق الثروة السيادي الروسي، أصبحت الآن بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، تحت طائلة العقوبات الغربية“.

وأردفت بالقول: ”ليس من الواضح حتى الآن تأثير العقوبات على الإمدادات والطلب الخاص بلقاح سبوتنيك في.. هناك استثناء للإمدادات ذات الصلة بجائحة كورونا في الولايات المتحدة في ما يتعلق بالعقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا“.

وأشارت إلى أنه ”حتى خلال الوباء، فإن العقوبات أمر فوضوي، كما اكتشفت إيران وكوبا في وقت مبكر من الأزمة“.

واستطردت الصحيفة: ”أيا كان تأثير العقوبات المفروضة على روسيا، فإن الأضواء التي سلّطها لقاح سبوتنيك في على روسيا سرعان ما تلاشت“.

وأضافت: ”أي مكاسب دبلوماسية حصل عليها الكرملين من اللقاح خيم عليها الآن الغزو الروسي لأوكرانيا.. حتى الدول التي أبرمت اتفاقات كبرى لشراء اللقاح الروسي مثل كينيا والغابون، قامت بالتصويت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أدان موسكو“.

وقالت إن ”المشكلة ليست في اللقاح نفسه، فقد بالغ الكرملين في وعوده الخاصة باللقاح، وأدت المشكلات المتعلقة بالبيانات والسرية إلى انتشار عدم الثقة فيه، حتى في روسيا نفسها، حيث لا يزال نصف السكان تقريباً غير محصنين، رغم حالات التفشي الواسعة، والارتفاع الكبير في عدد الوفيات“.

واختتمت ”واشنطن بوست“ تحليلها بالقول إن ”غزو أوكرانيا كان النكسة الأخيرة التي أصابت لقاح سبوتنيك في“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك