أخبار

لافروف: علاقاتنا مع الصين في أقوى حالاتها على الإطلاق‎‎
تاريخ النشر: 28 مارس 2022 9:51 GMT
تاريخ التحديث: 28 مارس 2022 13:20 GMT

لافروف: علاقاتنا مع الصين في أقوى حالاتها على الإطلاق‎‎

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الإثنين، إن علاقات بلاده مع الصين في أقوى مستوياتها على الإطلاق في الوقت الذي تسعى فيه الدول الغربية إلى عزل موسكو

+A -A
المصدر: رويترز

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الإثنين، إن علاقات بلاده مع الصين في أقوى مستوياتها على الإطلاق في الوقت الذي تسعى فيه الدول الغربية إلى عزل موسكو بفرض عقوبات غير مسبوقة بسبب غزو أوكرانيا.

وأبدت بكين مرارا معارضتها للعقوبات وأصرت على أنها ستحافظ على العلاقات الاقتصادية والتجارية الطبيعية مع روسيا، ورفضت إدانة تصرفات موسكو في أوكرانيا، لكن الحكومة تشعر بقلق من مواجهة الشركات الصينية صعوبات بسبب العقوبات.

وكانت تقارير صحفية، أشارت في وقت سابق إلى أن هناك مخاوف روسية من التزام بكين بعقوبات غربية ثانوية، في حال فرضها، والتي لن تشمل موسكو فحسب، وإنما أيضا الأطراف المتعاملة معها، على غرار العقوبات الشاملة التي سبق لواشنطن أن فرضتها على طهران على خلفية برنامجها النووي.

وتقول التقارير، إن العقوبات الثانوية الغربية في حال فرضها قد ”لا تحظى بدعم الدول الآسيوية، مثل الصين والهند وفيتنام، وسيكون تطبيقها بمثابة تفكيك منظومة منظمة التجارة العالمية بأكملها. وفي حال أقدم الغرب على فرضها، فإنه سيخلق بنفسه تكتلا حول روسيا“.

بيد أن ما يزيد من مخاوف روسيا، من الانحياز الصيني للغرب، بحسب التقارير، هو وجود سوابق تاريخية لجر بكين إلى مواجهة الاتحاد السوفيتي، بما فيها انضمام بكين إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية في موسكو العام 1980، ودعم ”المجاهدين“ الأفغان في مواجهة الغزو السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين ما يزيد على 100 مليار دولار سنويا، غير أن نطاق التجارة الصينية الغربية يفوق هذا الرقم بأضعاف، ليبلغ نحو تريليون دولار سنويا مع الولايات المتحدة، وما بين 800 و900 مليار دولار مع أوروبا، ما يقلل من واقعية الحد من اعتماد بكين على شركائها التجاريين في الغرب.

وتقف بكين على الحياد، مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين الغزو الروسي لأوكرانيا و“يطالب روسيا بالكف فورا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا“، ولم تقف إلى جانب حليفها الروسي في التصويت ضد القرار.

ومن أصل 193 دولة عضوا في المنظمة الدولية، عارضت خمس فقط النص بينها روسيا وسوريا وروسيا البيضاء، وامتنعت 35 أخرى بينها الصين، عن التصويت.

لكن، امتنعت بكين قبل ذلك عن التصويت على قرار لمجلس الأمن يدين الغزو الروسي، ولم تستخدم حق النقض ”الفيتو“ ضده كما فعلت روسيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك