أخبار

زعيم كوريا الشمالية: سنواصل  تطوير "قدرات هجومية قوية"
تاريخ النشر: 27 مارس 2022 21:43 GMT
تاريخ التحديث: 28 مارس 2022 6:34 GMT

زعيم كوريا الشمالية: سنواصل تطوير "قدرات هجومية قوية"

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قوله، إن بلاده ستواصل تطوير "قدرات هجومية قوية" وتعزيز

+A -A
المصدر: فريق التحرير

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قوله، إن بلاده ستواصل تطوير ”قدرات هجومية قوية“ وتعزيز قواتها الإستراتيجية، لدى زيارته للعاملين المشاركين في أكبر اختبار صاروخي تجريه بيونغيانغ.

والتقى كيم بمن شاركوا في تجربة إطلاق صاروخ يوم الخميس والتي قالت عنها كوريا الشمالية إنها ”كانت اختبارًا لأكبر صاروخ بالستي عابر للقارات“.

ويأتي تصريح كيم، بعد نشاط لافت للتجارب الصاروخية هذا العام، وبشكل زاد من حدة التوترات مع الولايات المتحدة، وأيضا مع كوريا الجنوبية واليابان جارتي بيونغيانغ.

وقبل يومين، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن أحدث اختبار إطلاق في كوريا الشمالية، كان لصاروخ بالستي ضخم جديد عابر للقارات، ووصف زعيم البلاد كيم جونغ أون الأمر بأنه يهدف لإظهار قدرات البلاد النووية وردع أي تحركات عسكرية أمريكية.

وقد تكون هذه أول تجربة إطلاق بكامل المدى لأكبر صواريخ كوريا الشمالية القادرة على حمل سلاح نووي منذ 2017.

وتشير بيانات الطيران إلى أن الصاروخ حلق لمسافة أعلى وأطول من أي صواريخ في تجارب سابقة لبيونغيانغ قبل أن يسقط في البحر غربي اليابان.

ويحمل الصاروخ اسم ”هواسونغ 17″، وقال محللون إنه أكبر صاروخ يعمل بالوقود السائل يطلقه بلد من منصة إطلاق متنقلة على الطريق.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية أن كيم أمر بإجراء الاختبار بسبب ”التوتر العسكري المتصاعد يوميّا في شبه الجزيرة الكورية وحولها“، وأن ”حتمية المواجهة طويلة الأمد مع الإمبرياليين الأمريكيين مصحوبة بخطر حرب نووية“.

وأضافت الوكالة نقلًا عن كيم في أثناء إشرافه شخصيّا على الإطلاق، أن ”القوات الإستراتيجية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مستعدة تمامًا لردع واحتواء أي محاولات عسكرية خطيرة من الإمبرياليين الأمريكيين“.

وعودة كوريا الشمالية لتجارب الأسلحة الرئيسة تمثل أيضًا مصدر قلق أمني إضافي للرئيس الأمريكي جو بايدن، في وقت يرد فيه على غزو روسيا لأوكرانيا، كما تشكل تحديًا بالنسبة للإدارة الجديدة المحافظة في كوريا الجنوبية.

وندد زعماء الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بإطلاق الصاروخ.

ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق حتى الآن ردّا على تصريحات كيم.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، فرض عقوبات على شركتين روسيتين، وشخصين من روسيا وكوريا الشمالية، والأكاديمية الثانية للعلوم الطبيعية بمكتب الشؤون الخارجية في كوريا الشمالية لنقل مواد حساسة إلى برنامج كوريا الشمالية للصواريخ.

وقال نيد برايس المتحدث باسم الوزارة في بيان ”هذه الإجراءات جزء من جهودنا المستمرة لعرقلة قدرة كوريا الشمالية على تطوير برنامجها للصواريخ، وتلقي الضوء على الدور السلبي الذي تلعبه روسيا على الساحة الدولية كناشر للبرامج المذكورة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك