أخبار

بسبب "الاستقرار الأمني".. إسرائيل تعتزم رفع تصاريح عمال غزة إلى 20 ألفا
تاريخ النشر: 27 مارس 2022 15:13 GMT
تاريخ التحديث: 27 مارس 2022 19:10 GMT

بسبب "الاستقرار الأمني".. إسرائيل تعتزم رفع تصاريح عمال غزة إلى 20 ألفا

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، عزم الدولة العبرية رفع حصة عمال قطاع غزة من التصاريح إلى 20 ألفا، بواقع 8 آلاف تصريح جديد، وذلك بفعل

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، عزم الدولة العبرية رفع حصة عمال قطاع غزة من التصاريح إلى 20 ألفا، بواقع 8 آلاف تصريح جديد، وذلك بفعل ”الاستقرار الأمني“ الذي يسود المنطقة.

وكانت إسرائيل قد أعطت في وقت سابق تصاريح عمل لنحو 12 ألف عامل وتاجر.

وأكد بينيت، خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في القدس، أن ”حكومتنا تعمل جاهدة لتحسين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس“.

من جانبه، أكد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غسان عليان أن القرار صدر عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس.

وقال عليان مخاطبا ”أهل غزة“ إن الحكومة الإسرائيلية اتخذت اليوم ”ولأول مرة منذ العام 2005 قرار الموافقة على توظيف ما يصل إلى 20 ألف عامل من قطاع غزة في مجالي البناء والزراعة“.

وأشار المنسق إلى أن العمال سيحصلون على ”أجور عادلة وعلى حقوق اجتماعية تضمن مستقبلهم“.

ووفقا للبيان، سيتم نشر ”طريقة عمل وآلية توظيف العمال بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية“.

وكان آلاف العمال الفلسطينيين قد تقدموا أواخر العام الماضي بطلبات للحصول على إذن عمل في المناطق الإسرائيلية.

وسمحت إسرائيل في 2019 للمرة الأولى لسكان قطاع غزة بتقديم طلبات عمل فيها، بعدما كان عدد العاملين في إسرائيل من غزة نحو 120 ألفا قبل سيطرة حماس على القطاع في 2007.

وتصل نسبة البطالة في قطاع غزة وفق تقرير للبنك الدولي إلى 48%.

وخاض قطاع غزة، وهو شريط ساحلي ضيق يسكنه 2,3 مليون فلسطيني، منذ العام 2008 أربع حروب دامية مع إسرائيل، كان آخرها في أيار/مايو الماضي حين استمر التصعيد بين الجانبين 11 يوما، وأسفر عن مقتل نحو 266 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، بينما قتل في الجانب الإسرائيلي 14 شخصا، بينهم طفل وفتاة وجندي.

وتوصلت إسرائيل وحماس في 20 أيار/مايو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد المواجهة العسكرية العنيفة، وحصلت الهدنة بوساطة مصرية.

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا منذ نحو خمسة عشر عاما على القطاع الذي يقيم فيه أكثر من مليوني شخص.

وللوصول إلى المناطق الإسرائيلية من غزة، لا بدّ من المرور بمعبر بيت حانون (ايريز) الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

وكان بينيت أكد عزم حكومته على تحسين البنية التحتية في المعبر.

وقال: ”سنستثمر ما يقرب من 40 مليون شيكل (12,4 مليون دولار) لتحسين المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك