أخبار

موسكو تنفي أن تكون المكسيك "وكرا" لجواسيس روس
تاريخ النشر: 27 مارس 2022 1:17 GMT
تاريخ التحديث: 27 مارس 2022 7:15 GMT

موسكو تنفي أن تكون المكسيك "وكرا" لجواسيس روس

نفت روسيا مزاعم جنرال أمريكي قال إن المكسيك وكر لجواسيس موسكو، واصفة هذه التصريحات بـ "غير المقبولة". وقالت السفارة الروسية في المكسيك إنها "حللت بعناية شديدة

+A -A
المصدر: أ ف ب

نفت روسيا مزاعم جنرال أمريكي قال إن المكسيك وكر لجواسيس موسكو، واصفة هذه التصريحات بـ ”غير المقبولة“.

وقالت السفارة الروسية في المكسيك إنها ”حللت بعناية شديدة خطاب غلين فانهيرك“، مضيفة أن ”رأيه حول وجود جواسيس عسكريين روس في مكسيكو لا أساس له“.

واعتبرت في بيان نشرته على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة، أنّه من ”غير المقبول“ أن تُحاول الولايات المتحدة ”التأثير على نشاط الحكومة المكسيكية وقراراتها السيادية“.

قال الجنرال الأمريكي غلين فانهيرك، قائد المنطقة العسكرية التي تشمل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وجزر الباهاما، الخميس، إن ”الجزء الأكبر من أعضاء المخابرات العسكرية الروسية في العالم موجود في المكسيك حاليا. إنهم أفراد المخابرات الروسية“.

وتابعت السفارة الروسية ”مرة جديدة، يمكننا أن نلاحظ دعاية الولايات المتحدة التي من أهدافها الرئيسية عزل روسيا والدبلوماسيين الروس في العالم عبر معلومات خاطئة“.

وكان الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور رد الجمعة بأن ”المكسيك دولة حرة ومستقلة وذات سيادة، ونحن لسنا مستعمرة لروسيا ولا الصين ولا الولايات المتحدة“.

وأعدت المكسيك مع فرنسا القرار الذي تبنته الخميس الجمعية العامة للأمم المتحدة و“يطالب“ روسيا بإنهاء ”فوري“ للحرب في أوكرانيا، لكن الرئيس المكسيكي يرفض فرض عقوبات اقتصادية على موسكو.

وفرضت الولايات المتحدة، وحلفاؤها، الخميس، عقوبات جديدة على روسيا تستهدف العشرات من شركات الدفاع، والمئات من أعضاء البرلمان، والرئيس التنفيذي لأكبر بنك في البلاد، في إطار تكثيف ضغوطها على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا توجيهات عبر موقعها على الإنترنت تحذّر من أن المعاملات المتعلقة بالذهب التي تشترك فيها روسيا قد تكون خاضعة لعقوبات من السلطات الأمريكية في خطوة تهدف إلى منع روسيا من التملص من العقوبات.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: ”هدفنا هنا هو تجريد روسيا بشكل منهجي من الاستحقاقات والامتيازات التي كانت تتمتع بها كطرف مشارك في النظام الاقتصادي العالمي“.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت مع حلفائها عدة جولات من العقوبات، منها ما يستهدف أكبر البنوك في البلاد، والرئيس فلاديمير بوتين نفسه، منذ أن غزت القوات الروسية أوكرانيا في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وتصف موسكو الهجوم بأنه ”عملية خاصة“ تستهدف نزع سلاح جارتها، وتطهيرها من ”النازيين الجدد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك