أخبار

تقرير: شعور متزايد لدى الأوكرانيين بخوض بلادهم "حرب وكالة" مع روسيا
تاريخ النشر: 26 مارس 2022 7:50 GMT
تاريخ التحديث: 26 مارس 2022 10:55 GMT

تقرير: شعور متزايد لدى الأوكرانيين بخوض بلادهم "حرب وكالة" مع روسيا

قالت شبكة "سي أن أن" الأمريكية إن الشعور لدى الأوكرانيين يتزايد بشأن توريطهم بـ"حرب وكالة" مع روسيا لصالح الغرب. وذكرت الشبكة في اعتراف لافت أن "هنالك شعورا

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت شبكة ”سي أن أن“ الأمريكية إن الشعور لدى الأوكرانيين يتزايد بشأن توريطهم بـ“حرب وكالة“ مع روسيا لصالح الغرب.

وذكرت الشبكة في اعتراف لافت أن ”هنالك شعورا متزايدا بين الأوكرانيين بأن بلادهم تنفذ حربًا بالوكالة من أجل الغرب لحماية البلدان الواقعة على الجانب الشرقي لحلف الناتو“.

وأشارت بشأن ذلك، إلى ”تغيير واضح“ في ”اللهجة اللطيفة“ للرئيس فولوديمير زيلينكسي تجاه الغرب خلال الأيام الماضية، خصوصا في كلمته التي وجهها لزعماء حلف الناتو الخميس“.

وقالت في تقرير نشرته أمس الجمعة، إنه ”في الواقع، هناك تغيير واضح بشكل متزايد في لهجة اللطف والجاذبية لزيلينسكي تجاه الغرب“.

وأضافت أنه ”في خطاب ألقاه أمام قمة المجلس الأوروبي دعا زلينسكي مرة أخرى للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، لكنه أيضا حدد بالاسم كل دولة متأخرة أو مترددة في تقديم المساعدة لأوكرانيا في زمن الحرب“.

واستهدف زيلينكسي في كلمته ”إيرلندا وألمانيا والبرتغال وكذلك المجر بسبب موقفها المحايد“، وفق التقرير.

قائمة طلبات

ولفت إلى أنه ”في نفس اليوم، بعد دعوة الناتو لتخصيص ما لا يقل عن 1٪ من أصوله العسكرية لأوكرانيا، وسع زيلينسكي بشكل كبير قائمة طلباته للمعدات العسكرية من الولايات المتحدة“.

وقال الرئيس الأوكراني إن ”كييف تحتاج 500 صاروخ ”جافلين“ و 500 صاروخ ”ستينغر“ يوميًا بالإضافة إلى الطائرات النفاثة والمروحيات الهجومية والأنظمة المضادة للطائرات المتقدمة التي تم طلبها بالفعل“.

وذكرت الشبكة الأمريكية: ”يبدو أن استراتيجية زيلينسكي الجديدة نسبيًا لتسمية وفضح البلدان التي تعتقد كييف أنها تقف على السياج الدبلوماسي هي طريقته للاستفادة من الشعبية العالمية المتزايدة“.

وتابعت: ”لكن ما إذا كان ذلك سيدفع زعماء العالم مثل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى توفير أسلحة مثل الطائرات ما قد يجعلها تبدو كأنها تحارب موسكو هو أمر مشكوك فيه“.

زلة لسان بايدن

ولفتت إلى تصريحات بايدن الأخيرة التي قال فيها إنه ”حتى رد الغرب على استخدام بوتين لأسلحة الدمار الشامل سيعتمد على الوضع“.

وأشارت إلى أن ذلك ”أعاد للأذهان زلة لسانه قبل غزو أوكرانيا عندما قال إن درجة العقوبات ردا على أي غزو روسي ستكون متناسبة مع نوع الغزو قبل أن يتراجع البيت الأبيض بسرعة عن تلك التصريحات“.

ومضت قائلة: ”الآن، على الرغم من أن عشرات الدول تقدم كميات ضخمًة من المساعدات العسكرية، تقول أوكرانيا إن مخزونها من الأسلحة ينضب بوتيرة أسرع من إعادة الإمداد“.

وأردفت: ”وإدراكًا منها لنقص الرغبة في العواصم الأوروبية لمواجهة روسيا بشكل مباشر، من المرجح أن تزيد كييف من الجهود لتأمين تحالفات صغيرة مع المسؤولين في دول الاتحاد السوفييتي السابقة ذات التفكير المماثل، الذين يخشون أيضًا أن ينتهي بهم الأمر في مرمى الرئيس فلاديمير بوتين“.

”وقد كانت الزيارة الشجاعة التي قام بها قبل أسبوعين رؤساء وزراء بولندا والتشيك وسلوفينيا علامة على هذا التقارب والتضامن المتزايد“، على حد وصف تقرير الشبكة الأمريكية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك