أخبار

واشنطن: موقف الهند من الغزو الروسي غير مرض لكنه ليس مفاجئا‎
تاريخ النشر: 25 مارس 2022 15:31 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2022 17:10 GMT

واشنطن: موقف الهند من الغزو الروسي غير مرض لكنه ليس مفاجئا‎

نقلت وكالة "رويترز" اليوم الجمعة، عن مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض، قولها "إن موقف الهند من الأزمة في أوكرانيا غير مرض، لكنه أيضا ليس مفاجئا بالنظر إلى العلاقة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

نقلت وكالة ”رويترز“ اليوم الجمعة، عن مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض، قولها ”إن موقف الهند من الأزمة في أوكرانيا غير مرض، لكنه أيضا ليس مفاجئا بالنظر إلى العلاقة التاريخية مع روسيا“.

وقالت مديرة منطقتي المحيط الهندي والهادي في مجلس الأمن القومي الأمريكي، ميرا راب هوبر، أمام حلقة نقاشية، ”إن من الضروري تقديم بدائل للهند عن علاقاتها الوثيقة المستمرة مع روسيا“.

وكان قد وصف الرئيس الأميركي جو بايدن، الإثنين الماضي، الهند، بأنها استثناء بين حلفاء الولايات المتحدة بسبب موقفها ”المتردد“ من الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأشاد بايدن حينها، بالوحدة التي أظهرها حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والشركاء الآسيويون الرئيسيون للولايات المتحدة في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بفرضهم عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على روسيا.

وخلافا للدول الأعضاء الأخرى في مجموعة ”كواد“ التي تضم أيضا أستراليا واليابان والولايات المتحدة، تواصل الهند شراء النفط الروسي، في حين امتنعت عن التصويت على ثلاثة قرارات أممية تدين الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

والهند التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع موسكو منذ الحرب الباردة تواصل، حسب التقارير الإعلامية، شراء النفط الروسي بأسعار مخفضة.

وروسيا هي أكبر مورد للأسلحة إلى الهند، لكن نيودلهي بحاجة أيضاً إلى دعم شركائها في «الرباعي» لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة.

ويرى خبراء أن اتكال الهند على الأسلحة الروسية لحماية حدودها من جاريها الباكستاني والصيني يفسّر ”ترددها“ في التنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا الذي تحدّث عنه مؤخراً الرئيس الأميركي جو بايدن.

في الإطار، لا يتوقع المحللون الهنود أن يتغير موقف الهند تجاه روسيا في أي وقت قريب.

وتنفق الهند مليارات الدولارات سنويا على شراء وصيانة الأسلحة الروسية المنتشرة على طول حدودها المشتركة مع باكستان والصين.

ورغم أن الهند بدأت أخيرا استيراد أسلحة من الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا وإيطاليا، مازالت 60 إلى 70% من ترسانتها العسكرية، روسية.

وتعتبر نيودلهي موسكو ”بلدا صديقا منذ وقت طويل“ و“ركيزة أساسية“ للسياسة الخارجية الهندية بسبب ”الشراكة الإستراتيجية“ لأمنها القومي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك