أخبار

الهند: لا علاقات طبيعية مع الصين في ظل التوتر على الحدود
تاريخ النشر: 25 مارس 2022 11:02 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2022 14:20 GMT

الهند: لا علاقات طبيعية مع الصين في ظل التوتر على الحدود

قال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشانكار، إن العلاقات مع الصين لا يمكن أن تكون طبيعية طالما كان هناك انتشار ضخم للقوات على طول حدودهما المتنازع عليها،

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشانكار، إن العلاقات مع الصين لا يمكن أن تكون طبيعية طالما كان هناك انتشار ضخم للقوات على طول حدودهما المتنازع عليها، وذلك عقب اجتماعه مع نظيره الصيني في نيودلهي.

وأضاف جيشانكار، في إفادة صحفية عقب اجتماع امتد لثلاث ساعات مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن ”المناوشات والتوترات على الحدود لا يمكن أن تتفق مع العلاقات الطبيعية“، حسبما أوردت ”رويترز“.

وأثار وانغ حفيظة الحكومة الهندية قبيل زيارته لنيودلهي بسبب تصريحات أدلى بها في باكستان هذا الأسبوع، تتعلق بإقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وتساند الصين بوجه عام حليفتها باكستان.

وقال وانغ يوم الثلاثاء الماضي، خلال حضوره مؤتمرا لمنظمة التعاون الإسلامي في باكستان إن الصين ”تشارك نفس الأمل“ مع منظمة التعاون الإسلامي بالنسبة لكشمير، وهي منطقة تسكنها أغلبية مسلمة وتحكم كل من باكستان والهند جزءا منها لكن كلا من الدولتين تطالب بها كاملة.

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الهندية في بيان صدر في وقت متأخر أمس الأربعاء: ”نرفض الإشارة التي لا مبرر لها إلى الهند من جانب وزير الخارجية الصيني وانغ يي“.

وأضاف البيان أن ”الأمور المتعلقة بأراضي اتحاد جامو وكشمير شؤون داخلية هندية بالكامل. الدول الأخرى، ومن بينها الصين، ليس لها الحق قانونا في التعليق عليها. يجب أن تدرك (هذه الدول) أن الهند تمتنع عن إصدار أحكام عامة على قضاياها الداخلية“.

وتدهورت العلاقات بين الصين والهند بعد اشتباكات على الحدود في حزيران/يونيو 2020، في منطقة لاداخ أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 جنديا هنديا وأربعة جنود صينيين.

يشار إلى أن البلدين الأكثر اكتظاظاً في العالم ينخرطان في عدة نزاعات حدودية قديمة، لا سيما في لداخ (غرب) وفي أروناشال براديش (شرق).

ومنطقة لداخ المرتفعة المتنازع عليها، كانت سببًا في اشتعال حرب قصيرة بين البلدين في العام 1962.

كما ازدادت المواجهات بالجبال في السنوات الأخيرة بين الجيشين الهندي والصيني.

إلى ذلك، من المتوقع أن يناقش الجانبان أيضا خلال زيارة وزير الخارجية الصيني للهند، غزو روسيا لأوكرانيا.

وتعتبر كلا من الهند والصين روسيا دولة صديقة، وترفضان دعوات الغرب للتنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك