أخبار

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارًا أوكرانيًا بشأن المساعدات وتنتقد روسيا
تاريخ النشر: 24 مارس 2022 17:18 GMT
تاريخ التحديث: 24 مارس 2022 19:05 GMT

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارًا أوكرانيًا بشأن المساعدات وتنتقد روسيا

طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، اليوم الخميس، بالسماح بدخول المساعدات وحماية المدنيين في أوكرانيا، وانتقدت روسيا لتسببها في وضع إنساني "مريع"

+A -A
المصدر: رويترز

طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، اليوم الخميس، بالسماح بدخول المساعدات وحماية المدنيين في أوكرانيا، وانتقدت روسيا لتسببها في وضع إنساني ”مريع“ بعد غزوها لجارتها قبل نحو شهر.

وحصل القرار، الذي أعدته أوكرانيا وحلفاؤها، على دعم 140 دولة مقابل معارضة 5 (روسيا وسوريا وكوريا الشمالية وإريتريا وروسيا البيضاء)، بينما امتنعت 38 دولة عن التصويت.

وكانت الجمعية العامة قد تبنت في وقت مُبكر من شهر آذار/مارس الجاري قرارًا يطالب روسيا ”بالتوقف فورًا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا“ بأغلبية أصوات 141 دولة، في حين عارضته 5 دول، وامتنعت 35 عن التصويت من بينها الصين، بين 193 دولة عضوًا.

وطالب القرار ”بأن تسحب روسيا على نحو فوري، وكامل، وغير مشروط، جميع قواتها العسكرية“ من أوكرانيا، و“يدين قرار روسيا زيادة حالة تأهب قواتها النووية“.

وكانت الدول الخمس التي صوتت ضد القرار، هي: روسيا، وبيلاروسيا، وكوريا الشمالية، وإريتريا، وسوريا.

واستنكر القرار آنذاك ”بأشد العبارات العدوان الروسي على أوكرانيا“، وأكد ”التمسك بسيادة واستقلال ووحدة أراضي“ أوكرانيا، بما فيها ”مياهها الإقليمية“.

ودعا القرار المعنون ”العدوان على أوكرانيا“ إلى وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، على خلفية نقاشات شاقة في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار فرنسي مكسيكي حول نفس الموضوع، كما ”يستنكر تورط بيلاروسيا“ في الهجوم على أوكرانيا.

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة، في وقت سابق من اليوم الخميس، عقوبات مالية جديدة على روسيا تستهدف عالم السياسة ورجال أعمال نافذين وصناعة الدفاع، وذلك في إطار ردها على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وجاء في بيان للبيت الأبيض أن هذه الإجراءات، التي تنص خصوصًا على تجميد أصول في الولايات المتحدة، تشمل 328 نائبًا في الدوما، وكذلك مجلس النواب الروسي نفسه، و48 من ”الشركات العامة الكبرى“ في قطاع الدفاع.

وأشار البيان إلى أنها ”عقوبات حظر تام على أكثر من 400 شخص وكيان، من بينها مجلس الدوما وأعضاؤه وأفراد إضافيون من النخب الروسية وشركات الدفاع الروسية التي تغذي آلة حرب بوتين“.

في حين أشارت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان منفصل، إلى أن العقوبات تستهدف خصوصًا ”تاكتيكل ميسيلز كوربوريشن“، وهو تكتل دفاعي روسي تابع للدولة ينشر أسلحته حاليا في روسيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك