أخبار

هل تنعش الحرب في أوكرانيا مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى أوروبا؟
تاريخ النشر: 22 مارس 2022 13:29 GMT
تاريخ التحديث: 22 مارس 2022 15:45 GMT

هل تنعش الحرب في أوكرانيا مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى أوروبا؟

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، النقاب عن صفقة سلاح أبرمتها إسرائيل مع السويد، وربطت بينها وبين الحرب الروسية الأوكرانية، وفق ما ورد في تقرير صحيفة

+A -A
المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، النقاب عن صفقة سلاح أبرمتها إسرائيل مع السويد، وربطت بينها وبين الحرب الروسية الأوكرانية، وفق ما ورد في تقرير صحيفة ”ماكور ريشون“ العبرية.

وقدرت الصحيفة أن تكون الصفقة مقدِمة للمزيد من الصفقات التي ستبرمها دول أوروبية مع إسرائيل، في إطار تعزيز قواتها العسكرية، على خلفية دروس الغزو الروسي لأوكرانيا.

ونقلت الصحيفة العبرية عن يهودا فيريد، المدير العام لشركة ”إلبيت“ للأنظمة العسكرية الإسرائيلية، ومقرها حيفا، قوله إن المسؤولين الإسرائيليين ”على دراية بمدى حساسية إبرام صفقات عسكرية من هذا النوع على خلفية الحرب في أوكرانيا“.

ونوهت إلى أن ”ثمة اتجاها أوروبيا نحو التسلح، وأن السويد على سبيل المثال زادت من موازنة المشتريات العسكرية، واتفقت مع (إلبيت) على شراء قذائف دقيقة للدبابات بقيمة 27 مليون دولار“.

يشار إلى أن السويد ليست عضوا في الناتو، بيد أن لديها شراكة محدودة عسكريا مع الحلف.

وحسب التقرير، ”ربما لم ينجح الأوروبيون في توقع اندلاع الحرب في أوكرانيا، لكنهم أدركوا إلى أي اتجاه تتجه الريح“.

ولفتت إلى أن الحرب التي بلغت يومها الثامن والعشرين دفعت دولا عديدة في أوروبا لضخ المزيد من الاستثمارات لموازنة الدفاع الخاصة بها.

ونبهت إلى إعلان الشركة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنها فازت بعقد لتوريد ذخائر مخصصة للدبابات.

ويجري الحديث عن قذيفة من طراز ”حاتساف“، والمخصصة لضرب أهداف تابعة للقوات البرية المعادية والمتحصنة داخل بنايات، كما تستخدم كقذيفة مضادة للدبابات المعادية.

وتشمل الصفقة أيضا تزويد الدبابات من طراز ”ليوبارد“ الألمانية، التي تمتلكها القوات السويدية، بوحدات إدخال بيانات الذخيرة.

وتقول الصحيفة إن القذائف من طراز ”حاتساف“ تلائم استخدام جميع أنواع الدبابات التي تستخدمها قوات حلف الناتو، كما أنها قذائف دقيقة، متعددة الاستخدامات، وتناسب معايير الجيوش الأوروبية والجيش الأمريكي.

وأشارت إلى أن القوات السويدية اختارت هذا الطراز للدبابات التي تمتلكها؛ من أجل تحسين قوتها النيرانية، وكذلك قدرة الدبابات على العمل ضد أهداف متنوعة.

ومضت قائلة إن هذا الاختيار يأتي في وقت كانت قد أعلنت فيه فنلندا، وهي ليست عضوا في الناتو كذلك، مطلع عام 2020 أنها اختارت نفس هذا النوع من القذائف لاستخدامها لصالح الدبابات من نفس الطراز الألماني الذي تمتلكه السويد.

وأضاف يهودا فيريد أنه على قناعة بأن هذا الاختيار ”يؤكد على الاعتراف المتزايد من قبل الجيوش الغربية بالجودة الاستثنائية للمنتجات الخاصة بالشركة.

في المقابل، أقر بأن إبرام صفقات بين إسرائيل ودول تمتلك عضوية حلف الناتو ستشكل حساسية كبيرة، لا سيما على خلفية الحرب الأوكرانية.

وقدرت مصادر تحدثت إليها الصحيفة أن ثمة تقديرات بألا تكون السويد البلد الأوروبي الوحيد الذي سيزيد موازنته العسكرية، وأن أوروبا بأسرها ستحذو حذوها.

وبلغت موازنة الدفاع السويدية عام 2021 قرابة 6.7 مليار دولار، وتشكل 1.2 من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، تقول الصحيفة.

وأوضحت أن ستوكهولم أعلنت، خلال العام الماضي، أنها ستزيد الموازنة العسكرية لتصل إلى 9.3 مليار دولار في غضون 3 سنوات، لتشكل 1.5% من إجمالي الناتج المحلي.

وذكرت بأن رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين كان قد أشار مؤخرا إلى عزمه زيادة الموازنة العسكرية لتصل إلى 2% من إجمالي الناتج المحلي، على خلفية التوترات في أوكرانيا والمخاوف من ”الخطر الروسي“.

وختمت بأن قوام القوات العسكرية السويدية يبلغ حاليا 24 ألف جندي ”قوات نظامية“، وقرابة 31 ألف جندي على ذمة الاحتياط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك