أخبار

المرشح الرئاسي الفرنسي إريك زمور: الاستعمار ليس جريمة ضد الإنسانية
تاريخ النشر: 22 مارس 2022 10:24 GMT
تاريخ التحديث: 22 مارس 2022 12:05 GMT

المرشح الرئاسي الفرنسي إريك زمور: الاستعمار ليس جريمة ضد الإنسانية

قال مرشح الرئاسة الفرنسية إريك زمور إنه لا يَعتبر الاستعمار  جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أنه من أصول جزائرية أمازيغية. وقال زمور، الذي يصنف على أنه "يميني

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال مرشح الرئاسة الفرنسية إريك زمور إنه لا يَعتبر الاستعمار  جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أنه من أصول جزائرية أمازيغية.

وقال زمور، الذي يصنف على أنه ”يميني متطرف“ في تصريحات أدلى بها لإذاعة  ”RMC“ الفرنسية ”أنا أبارك الاستعمار الفرنسي؛ لأنه سمح لي بالقدوم إلى باريس والوصول للأدب الفرنسي”.

واتهم إريك زمور الرؤساء الفرنسيين السابقين، بالتخاذل أمام الإرهاب، كما أثار الجدل عندما انتقد دفن أطفال يهود في إسرائيل، معتبرًا أن ذلك من شأنه التقليل من انتمائهم الفرنسي.

وربط مرشح الرئاسة الفرنسية بين الإرهاب والهجرة قائلا إن “فرنسا ليست المسؤولة بل السلطات العامة والسياسيون الذين حكموا فرنسا على مدى عقود.. وضعوا سياسيات مجنونة تنظم عملية الهجرة”.

وإريك زمور، هو صحفي وكاتب فرنسي من أصول يهودية جزائرية، ويوصف بأنه مرشح رئاسي شعبوي. إذ أطلقت عليه الصحافة الفرنسية لقب “ترامب فرنسا”، وهو معادٍ للعرب والهجرة رغم أن أصوله ترجع إلى بلد عربي.

ويكن المرشح إريك زمور الكراهية لكل ما هو إسلامي، إذ صرح في إحدى حملاته الانتخابية، أنه يفضل المهاجرين المسيحيين على المسلمين. ولا يفوّت المترشح للرئاسيات، أي فرصة للتهجم على العرب والمسلمين. ومن بين أرائه التي أثارت الكثير من السخط، رفضه للأطباء الجزائريين وتعهده بطردهم من فرنسا.

وكان مرشح اليمين المتطرف، إريك زمور، تعهد بأنه سيزور الجزائر خلال الفترة المقبلة في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية الفرنسية. كما أشار  في حملته، إلى أنه خلال الصيف سيذهب إلى المغرب العربي انطلاقًا من الجزائر.

وتابع زمور حديثه، حسب وسائل إعلام فرنسية، أن الهدف من زيارته الجزائر هو تمتين العلاقات مع فرنسا وتأكيد مواقفها.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في الـ10 من أبريل/ نيسان المقبل 12 مرشحًا إذ سيبقى اثنان منهم فقط بعد الجولة الأولى من الانتخابات، وسيتم إعلان الفائز في نهاية الجولة الثانية، في الـ24 من الشهر ذاته.

كان زمور، تلقى بيضة على رأسه، في الـ12 من مارس/ آذار الجاري، عند وصوله إلى بلدة مواساك في منطقة أوسيتاني جنوب البلاد، حيث حل في إطار حملته الانتخابية الرئاسية.

وبمجرد خروجه من سيارته، تقدم نحوه شخص في سن متقدمة، كما يدل على ذلك شعره الأبيض، وكسر البيضة على رأسه ثم حاول الفرار، إلا أن حراس المرشح ألقوا القبض عليه وسلموه للدرك، حسب موقع ”لوفيغارو“ الفرنسي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك