أخبار

رسميا.. واشنطن تصنف حملة القمع العسكري في بورما للروهينغا "إبادة جماعية"
تاريخ النشر: 21 مارس 2022 15:57 GMT
تاريخ التحديث: 21 مارس 2022 18:35 GMT

رسميا.. واشنطن تصنف حملة القمع العسكري في بورما للروهينغا "إبادة جماعية"

صنّف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رسميا، اليوم الإثنين، حملة القمع التي مارسها الجيش البورمي على الروهينغا في عامَي 2016 و2017 على أنها "إبادة جماعية"،

+A -A
المصدر: فريق التحرير

صنّف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رسميا، اليوم الإثنين، حملة القمع التي مارسها الجيش البورمي على الروهينغا في عامَي 2016 و2017 على أنها ”إبادة جماعية“، قائلا إنه كانت هناك ”نية واضحة“ للقضاء على هذه الأقلية المسلمة.

وقال بلينكن، ”لقد تم تأكيد أن عناصر في الجيش البورمي ارتكبوا إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ضد الروهينغا“.

وأضاف خلال زيارة لمتحف الهولوكوست في واشنطن، حيث ينظّم معرض بعنوان: ”طريق بورما إلى الإبادة الجماعية“، أن الأدلة تظهر ”نية واضحة وراء هذه الفظائع الجماعية. نية القضاء على الروهينغا كليا أو جزئيا“.

وأشار إلى أنها المرة الثامنة منذ الهولوكوست التي تعترف فيها الولايات المتحدة رسميا بحصول إبادة جماعية.

وأوضح بلينكن، أنه اتخذ قراره ”بناء على تحليل للوقائع وقانون صادر عن وزارة الخارجية“، مدعوما ”بسلسلة من المصادر المستقلة والموضوعية، بالإضافة إلى بحوثنا الخاصة“.

وذكر خصوصا تقريرا لوزارة الخارجية الأمريكية يعود تاريخه إلى العام 2018 ويركّز على فترتين، الأولى من تشرين الأول/أكتوبر 2016، والثانية من آب/أغسطس 2017، و“في الفترتين، استخدم الجيش (البورمي) الأساليب نفسها لاستهداف الروهينغا: تدمير قرى وعمليات قتل واغتصاب وتعذيب“.

وقدّر أن هجمات 2016 ”أجبرت حوالي 100 ألف“ من هذه الأقلية المسلمة على الفرار إلى بنغلاديش، وأن هجمات 2017 ”أسفرت عن مقتل أكثر من 9 آلاف من الروهينغا، وأجبرت أكثر من 740 ألفا منهم على اللجوء“ إلى هذا البلد المجاور.

وفرّ مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا من بورما ذات الأغلبية البوذية منذ 2017؛ بعد حملة عسكرية أصبحت الآن موضوع قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية في لاهاي.

ومؤخرا، ومع اقتراب أزمة اللاجئين الروهينغا من عامها الخامس، دعت نائبة مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس المجتمع الدولي للاستمرار في دعم اللاجئين الروهينغا وحكومة وشعب بنغلاديش.

كما شددت على التزام المفوضية بالعودة الطوعية إلى الوطن وغيرها من الحلول، بالتزامن مع تشديدها على الحاجة لبناء القدرة على مجابهة الأزمات والاستثمار في قدرات اللاجئين؛ استعدادا لعودتهم الآمنة والكريمة إلى ميانمار في المستقبل.

وقبل نحو أسبوعين، أعلن مسؤولون العثور على أكثر من 100 من مسلمي الروهينغا يعانون من الجوع والضعف، على شاطئ في إقليم أتشيه الواقع في أقصى شمال إندونيسيا، بعد قضائهم أسابيع في عرض البحر، وفق ما نقلته وكالة ”أسوشيتد برس“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك