أخبار

صحيفة: رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب "استسلام" أمريكي لإيران
تاريخ النشر: 21 مارس 2022 7:22 GMT
تاريخ التحديث: 21 مارس 2022 10:35 GMT

صحيفة: رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب "استسلام" أمريكي لإيران

اعتبرت صحيفة عبرية أن أي قرار للولايات المتحدة برفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، يمثل "ازدواجية في المعايير، واستسلاما لإيران". وحذرت صحيفة "إسرائيل

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اعتبرت صحيفة عبرية أن أي قرار للولايات المتحدة برفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، يمثل ”ازدواجية في المعايير، واستسلاما لإيران“.

وحذرت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ في تقرير نشرته الأحد، من أن ”مثل هذا القرار سيضع عصيا في عجلات إسرائيل ودول أخرى في المنطقة، تتعامل مع مؤامرات إرهاب الحرس الثوري“، بحسب تعبيرها.

ورأى التقرير الذي كتبه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق جاكوب ناجل، أن ”قرار الولايات المتحدة بإزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية الأجنبية، لن يكون مجرد تشويه للحقيقة يتبنى معيارا مزدوجا، بل سيكون أسوأ من ذلك وهو استسلام لإيران ومكافأة لمرتكبي الإرهاب الرئيسيين“.

واعتبرت الصحيفة أن مثل هذا القرار ”لم يعد مستبعدا، بعد أن قررت إدارة الرئيس جو بايدن إزالة ميليشيا الحوثي في اليمن من القائمة نفسها (رغم هجماتها المتكررة على الخليج) والامتناع عن إضافتها مرة أخرى“.

ولفتت إلى أن الحرس الثوري تأسس عام 1979 بأمر من المرشد الأعلى السابق آية الله الخميني كثقل موازن للجيش الإيراني، الذي لم يثق الخميني به بسبب التعليم الأمريكي الذي تلقاه كبار قادته وبسبب قربهم من الشاه السابق.

وأوضحت الصحيفة أن ”الحرس لديه قوات برية وجوية وبحرية، وقوة خاصة تسمى فيلق القدس، وذراع استخبارات ووحدات الباسيج التي تستخدم للحفاظ على الأمن الداخلي وقمع معارضي النظام، فيما يدير الحرس أيضا ترسانة الصواريخ الباليستية“.

وأضافت أن ”الحرس الثوري لا يعمل كوسيلة رئيسية لضمان بقاء نظام الخميني فحسب، بل كوسيلة رئيسية لتحقيق رؤيته الطموحة وهي ترسيخ الهيمنة الإيرانية في المنطقة ونشر فكرة الثورة الإسلامية في جميع أنحاء العالم“.

ونوه التقرير إلى أن ”فيلق القدس هو المجموعة الإيرانية الرئيسية التي تدير القوات العسكرية والميليشيات الشيعية خارج البلاد وأن عملها يمتد ليشمل العراق وسوريا ولبنان ودول الخليج والشرق الأقصى وأفريقيا وأمريكا الجنوبية ويصل إلى قطاع غزة“.

وحذرت الصحيفة من أن ”إزالة الحرس الثوري من القائمة السوداء ستمهد الطريق لنموه الاقتصادي، الذي سيستخدمه للتوسع العسكري والسياسي، وكل هذا سيحدث، إلى جانب المكاسب الكبيرة التي ستحصل عليها إيران بعد الإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة عند توقيع الاتفاقية النووية“.

ودعا كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير خارجيته يائير لابيد، الولايات المتحدة، إلى ”عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب“، واعتبرا أن ”مثل هذه الخطوة ستكون إهانة للضحايا“، على حد تعبيرهما.

وقال بينيت ولابيد، في رسالة مشتركة للرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل 3 أيام، إن ”الحرس الثوري الإيراني هم حزب الله في لبنان، وهم الجهاد الإسلامي في غزة، وهم الحوثيون في اليمن، وهم الميليشيات في العراق، ومهم ألا يتم إزالتهم من قائمة الإرهاب“.

وأضافت الرسالة أن ”الحرس الثوري يقف وراء الهجمات على المدنيين والجنود الأمريكيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.. إنهم وراء خطط اغتيال كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية“، وفق ما ذكر موقع ”i24 news“ الإسرائيلي.

وكانت مصادر أمريكية قد أشارت في وقت سابق، إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن تبحث إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، مقابل التزام علني من إيران بوقف التصعيد في المنطقة، وضمن جهود العودة للاتفاق النووي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك