أخبار

تقرير: زيلينسكي كسب إعلاميا وبوتين سينتصر في الحرب
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 16:11 GMT
تاريخ التحديث: 19 مارس 2022 18:50 GMT

تقرير: زيلينسكي كسب إعلاميا وبوتين سينتصر في الحرب

رأت مؤسسة أبحاث أمريكية متخصصة، أن الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، "كسب الحرب الإعلامية" لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين "سينتصر في الحرب"، وأنه ينبغي على

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأت مؤسسة أبحاث أمريكية متخصصة، أن الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، ”كسب الحرب الإعلامية“ لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين ”سينتصر في الحرب“، وأنه ينبغي على الدول الغربية التوقف عن التوهم عكس ذلك.

وقالت ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“، في تقرير، إنه ”في ساحة المعركة الفعلية، تباطأ الهجوم الروسي بلا شك خلال الأسبوع الماضي لكن ما يوصف بأنه هجوم متوقف، قد يكون نتيجة تخصيص الروس لبعض الوقت لإعادة تنظيم قواتهم وتحسين الخدمات اللوجستية“.

وتابعت: ”على الجانب الغربي من حرب المعلومات، قيل لنا منذ الأيام الأولى للصراع إن الجيش الروسي سينهار بسبب الخسائر الكبيرة والانشقاقات، وفقدان الدبابات والمدرعات والمدفعية والطائرات، والمعارضة المحلية“.

نكسات روسية

وأضافت المؤسسة: ”تنتشر مقاطع الفيديو الخاصة بالنكسات الروسية في ساحة المعركة في وسائل الإعلام، والغريب أن هناك القليل من التقارير عن الخسائر الأوكرانية، ومع ذلك، بعد أكثر من 3 أسابيع من الحرب، لا يزال فلاديمير بوتين رئيسًا، ولم تنهر آلة الحرب الروسية لكنها في الواقع تواصل تقدمها المتثاقل والفوضوي“.

واعتبرت أن أوكرانيا ”انتصرت بالتأكيد في الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحافة“، مشيرة إلى أن هذا يعطي المشاهد الغربي العادي انطباعًا عن انتصار غير متوازن لصالح أوكرانيا.

وإضافة إلى ذلك، اتخذ ”البنتاغون“ الأمريكي خطوة غير مسبوقة بإجراء إحاطات يومية بشأن الحرب، على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب وفقا للمؤسسة، التي لفتت إلى أنه غالبًا ما تتبع تقييمات ”البنتاغون“ تلك التي تقدمها الحكومة الأوكرانية.

وقالت: ”تلعب هذه التكتيكات دورًا في إدارة النزاعات، لكن لا ينبغي للغرب أن يخدع نفسه بالاعتقاد بأن الأوكرانيين سيتم إنقاذهم بالتمني، وبينما يحاول كل جانب الترويج لروايته عن النجاح، فإن إحدى العلامات المحتملة للحالة الحقيقية للدفاع الأوكراني هي التنازل الأخير الذي قدمه زيلينسكي بشأن عضوية الناتو“.

عضوية الناتو

وتابعت المؤسسة الأمريكية: ”يبدو أن زيلينسكي قد استسلم لأحد أسباب بوتين لخوض الحرب، ودون عضوية الناتو  يجب أن يعتمد زيلينسكي على شحنات الأسلحة الغربية والعقوبات والحظر الاقتصادي وأشكال أخرى من الدعم الناعم، ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الجهود كافية لقلب التيار ضد الروس“.

وقالت: ”الحقيقة على الأرض، هي أن الأوكرانيين يبدون مقاومة شديدة في كل مكان في محاولة للدفاع عن مدنهم وجعل الروس يدفعون مقابل كل شبر من الأرض“.

وأضافت: ”لكن بعيدًا عن الاستيلاء السريع على كييف وانهيار حكومة الرئيس زيلينسكي، كان الهجوم الروسي على أوكرانيا سيستغرق وقتًا دائمًا، الحرب التقليدية تستهلك القوى البشرية والمعدات والجهد والانتصارات السريعة نادرة، ويجب أن نتذكر أن الأمر استغرق الجيش الأمريكي ثلاثة أسابيع لغزو بغداد“.

مناورات وحصار

ولفتت المؤسسة، إلى أن ”الجيش الروسي استخدم مزيجًا من المناورات وحرب الحصار في محاولة لتحقيق هدفه المتمثل في كسر الجيش والحكومة الأوكرانية وتطهير مناطق شاسعة من البلاد“، مشيرة إلى أنه ”رغم قوة المقاومة في المدن، إلا أن القوات الروسية تتجاوزهم لتحقيق أهداف رئيسة أخرى، بينما يحاول الروس في الوقت نفسه تطويق المدن ودفعها للخضوع بضربات جوية ومدفعية مميتة“.

وقالت المؤسسة في تقريرها: ”يلعب الأوكرانيون حاليًا لعبة كسب الوقت، ويتنازلون ببطء عن الأرض بينما يقومون بضرب الدروع والمشاة الروسية“.

وختمت بالقول إن ”الحروب في نهاية المطاف تدور حول الإرادة، الإرادة للتضحية بالجنود والمدنيين والمواد والأرض من أجل تهيئة شروط النصر، لقد أظهر كلا الجانبين أن لديهما الإرادة لمواصلة القتال“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك