أخبار

"ناشيونال إنترست": 4 سيناريوهات لنهاية الحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 19 مارس 2022 12:48 GMT
تاريخ التحديث: 19 مارس 2022 15:10 GMT

"ناشيونال إنترست": 4 سيناريوهات لنهاية الحرب في أوكرانيا

وضعت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، 4 سيناريوهات للطريقة التي ستنتهي فيها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع اقتراب مرور شهر على انطلاقها. وقالت المجلة، في تقرير

+A -A
المصدر: إرم نيوز

وضعت مجلة ”ناشيونال إنترست“ الأمريكية، 4 سيناريوهات للطريقة التي ستنتهي فيها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع اقتراب مرور شهر على انطلاقها.

وقالت المجلة، في تقرير نشرته الجمعة، إن ”التفاؤل ليس على الطاولة، بشأن الطريقة التي ستنتهي بها الحرب، لكن هناك عدد من النتائج المحتملة“.

وأول هذه النتائج، وفقا للمجلة، ”نجاح سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأكثر عدوانية ووحشية، وإنشاء حكومة أوكرانية يسيطر عليها بوتين عن بعد“.

ورأت أن السيناريو الثاني، يتمثل في ”فشل بوتين في عزل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحكومته، ولجوئه إلى التصعيد الأفقي، الذي قد يوسع الحرب إلى الدول التي تقدم المساعدة لأوكرانيا أو حتى التصعيد الرأسي الذي يتضمن استخدام الأسلحة التكتيكية لتجنب ذل الهزيمة“.

واعتبرت المجلة، أن السيناريو الثالث، ”قد يكون نزاعا طويل الأمد يستمر لأسابيع أو شهورا عديدة من الحروب التقليدية وغير التقليدية، مع احتمال تصعيد نووي“.

أما الاحتمال الرابع، فهو ”انتشار شعور بالإرهاق لدى جميع الأطراف، وتؤدي عملية التفاوض إلى اتفاقية سلام مقبولة، وإن كانت فوضوية، وهذا الخيار هو أنظف قميص في مغسلة متسخة“.

ورأت المجلة، أن الاحتمال الرابع، ”يتطلب تفكيرًا واضحًا وأساليب احترافية لإنهاء النزاع، هل يمكننا الوصول إلى هذا الخيار، نأمل قبل أن يكون هناك المزيد من الموت والدمار“.

إلى ذلك، لفتت المجلة إلى أن بوتين ”أخطأ في توقعاته بتحقيق نصر سريع ومنخفض التكلفة نسبيا في أوكرانيا وبقدرة قيادتها“.

وأشارت إلى أن ”زيلينسكي لم يكن سوى مجرد ممثل فكاهي قبل أن يصبح رئيسا لأوكرانيا، وأنه بشكل غير متوقع، أصبح ونستون تشرتشل أوروبا الشرقية وحشد المقاومة ضد المهاجمين الروس وبدلاً من الفرار إلى بلد آخر، كما توقع بوتين، أصبح زيلينسكي رمزًا للتحدي الوطني أثناء تواصله مع قادة الناتو وآخرين خارج أوكرانيا“.

وذكرت المجلة، أن روسيا ما زالت، لم تحقق سيطرة كاملة على الأجواء الأوكرانية بعد أن سعت أوكرانيا لدعم قوتها الجوية الصغيرة من خلال الحصول على طائرات روسية التصميم من بولندا.

وأوضحت أنه في مواجهة هذا الجمود العسكري، ”وسّع بوتين الهجمات الصاروخية والجوية الروسية ضد المدنيين والمباني المدنية ومهاجمة المستشفيات، ساعيًا إلى ترهيب القيادة الأوكرانية وسكانها المدنيين“.

واستبعدت المجلة، ”نجاح هذا التكتيك، لأنه في جميع الاحتمالات لن تؤدي المزيد من الهجمات على المدنيين إلا إلى زيادة العزلة السياسية العالمية والألم الاقتصادي لروسيا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك