أخبار

جنرال أمريكي: لا دليل على تصعيد روسي في سوريا وسط هجوم أوكرانيا
تاريخ النشر: 18 مارس 2022 18:15 GMT
تاريخ التحديث: 18 مارس 2022 20:30 GMT

جنرال أمريكي: لا دليل على تصعيد روسي في سوريا وسط هجوم أوكرانيا

قال أبرز جنرال أمريكي في الشرق الأوسط، يوم الجمعة، إن روسيا لا تتطلع على ما يبدو لتصعيد الصراع في سوريا، حتى في الوقت الذي تواصل فيه موسكو غزوها لأوكرانيا. وما

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال أبرز جنرال أمريكي في الشرق الأوسط، يوم الجمعة، إن روسيا لا تتطلع على ما يبدو لتصعيد الصراع في سوريا، حتى في الوقت الذي تواصل فيه موسكو غزوها لأوكرانيا.

وما زالت القوات الروسية موجودة في سوريا منذ 2015، عندما ساعدت في قلب دفة الأزمة لصالح الرئيس السوري بشار الأسد.

وللولايات المتحدة حوالي 900 جندي في سوريا، يكونون في بعض الأحيان بالقرب من القوات الروسية.

وفي حين أن وجوه التفاعل تتسم بالأمان والمهنية بشكل عام، أصيب عدد صغير من الجنود الأمريكيين في 2020، عندما اصطدمت دورية عسكرية روسية بمركبتهم.

وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال الأمريكي فرانك ماكنزي، للصحفيين في مقر وزارة الدفاع -البنتاغون: ”لا دليل على أن الروس عازمون على أي تصعيد في سوريا“.

وأضاف حسبما نقلت عنه ”رويترز“: ”لا أرى أي دليل على ارتفاع زيادة سخونة الأوضاع خاصة في سوريا نتيجة لما يحدث في أوكرانيا“، موضحا أن ”الولايات المتحدة تراقب عن كثب“.

وقال إنه ”لم يلحظ انخفاضا كبيرا للقوات الروسية من سوريا“.

وتعثرت خطى روسيا وفشلت قواتها في السيطرة على مدينة كبيرة واحدة أو على سماء الدولة المجاورة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من بدء غزوها لأوكرانيا فيما تسميه موسكو ”عملية عسكرية خاصة“.

وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة أصدرت بيانا مشتركا بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للصراع في سوريا، يوم الثلاثاء الماضي، ونددت بدور روسيا هناك وفي غزوها لأوكرانيا.

وجاء في البيان الذي ورد من الخارجية الألمانية أن ”تزامن ذكرى هذا العام مع العدوان الروسي المروع على أوكرانيا، والذي يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، يسلط الضوء على سلوك روسيا الوحشي والمدمر في كلا النزاعين“.

وفي العام 2011، خرج عشرات آلاف السوريين في تظاهرات مستوحاة من ”ثورات الربيع العربي“ مطالبة بإسقاط الحكومة السورية، لكنها تحولت إلى نزاع دام تنوعت أطرافه والجهات الداعمة لها.

وباتت سوريا ساحة لقوات روسية وأمريكية وتركية ومقاتلين إيرانيين.

وبفعل التدخل الروسي وبدعم من مقاتلين إيرانيين، باتت القوات الحكومية السورية تسيطر اليوم على نحو سبعين في المئة من مساحة البلاد، إلا أن مناطق رئيسية واسعة لا تزال خارج سيطرتها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك