أخبار

أستراليا واليابان تقران عقوبات جديدة ضد روسيا على صلة بالتعدين والسلاح
تاريخ النشر: 18 مارس 2022 6:55 GMT
تاريخ التحديث: 18 مارس 2022 9:05 GMT

أستراليا واليابان تقران عقوبات جديدة ضد روسيا على صلة بالتعدين والسلاح

فرضت أستراليا، اليوم الجمعة، عقوبات على اثنين من النخبة الروسية على صلة بقطاع التعدين، أحدهما ملياردير له استثمارات مرتبطة بمشروع مشترك للألومينا مع شركة "ريو

+A -A
المصدر: فريق التحرير

فرضت أستراليا، اليوم الجمعة، عقوبات على اثنين من النخبة الروسية على صلة بقطاع التعدين، أحدهما ملياردير له استثمارات مرتبطة بمشروع مشترك للألومينا مع شركة ”ريو تينتو“ في جلادستون.

وقالت وزيرة الشؤون الخارجية في أستراليا ماريس بين، إن بلادها تعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لزيادة ضغط العقوبات على النخبة المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد غزوه أوكرانيا.

وأضافت في بيان ”أضافت أستراليا الآن مليارديرين لهما مصالح عمل في أستراليا هما أوليج دريباسكا وفيكتور فكسلبرج“.

وتابعت أن هذه الإجراءات تضاف إلى قيود على 41 من أفراد النخبة وأقاربهم من الدرجة الأولى ممن يواجهون بالفعل عقوبات مالية مستهدفة وحظر سفر.

وفكسلبرج مستثمر في قطاع الطاقة الروسي، وله أعمال في شركة تعمل مع شركة أوريجين إنرجي في مشروع غاز في حوض بيتالو الواقع في الإقليم الشمالي في أستراليا.

ولم ترد شركة ”ريو تينتو“ حتى الآن على طلب للتعقيب على تأثير العقوبات على دريباسكا الذي يملك حصة 44.9 بالمئة في مجموعة ”إي.إن+“ الروسية للألومنيوم والطاقة.

ومجموعة ”إي.إن+“ مستثمر رئيسي في شركة روسال الروسية التي تملك 20 بالمئة من مصفاة ”كوينزلاند“ المحدودة للألومينا في جلادستون، وهو مشروع مشترك مع ”ريو تينتو“.

وسبق أن ذكرت ”ريو تينتو“ أنها تقلص علاقاتها مع روسال في إطار انسحابها من روسيا.

في ذات الإطار، قالت اليابان، في وقت سابق، إنها ستفرض عقوبات على 15 فردا وتسع منظمات روسية، بما يشمل مسؤولي دفاع وشركة تصدير الأسلحة المملوكة للدولة ”روسوبورون إكسبورت“.

وتعتبر العقوبات، التي تشمل تجميد أصول، هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها اليابان في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفرضت اليابان إلى الآن عقوبات على 76 فردا وسبعة بنوك و12 منظمة أخرى في روسيا، وفقا لوزارة المالية.

ووضعت الحكومة اليابانية، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ضمن المستهدفين بالعقوبات إلى جانب عدد من مصنعي العتاد العسكري مثل شركة ”يونايتد إيركرافت كورب“ التي تصنع طائرات مقاتلة.

ولا يزال لليابان حصص في مشروعات غاز ونفط في جزيرة سخالين الروسية بعد انسحاب شركتي شل وإكسون موبيل منها.

ولم يوضح رئيس الوزراء فوميو كيشيدا، يوم الأربعاء، مصير استثمارات اليابان في تلك المشروعات، إذ أكد أهميتها لأمن الطاقة في بلده وأيضا عزمه مواكبة العقوبات التي تفرضها باقي دول مجموعة السبع على روسيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك