أخبار

تقرير: مؤيدو بوتين في الغرب لم يتأثروا سياسيا بعد حربه على أوكرانيا
تاريخ النشر: 17 مارس 2022 12:02 GMT
تاريخ التحديث: 17 مارس 2022 14:30 GMT

تقرير: مؤيدو بوتين في الغرب لم يتأثروا سياسيا بعد حربه على أوكرانيا

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن المؤيدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الغرب لم يتأثروا سياسيا بشكل كبير، بعد مرور 3 أسابيع على الغزو العسكري الروسي

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إن المؤيدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الغرب لم يتأثروا سياسيا بشكل كبير، بعد مرور 3 أسابيع على الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا، والذي بدأ يوم الـ24 من فبراير الماضي.

وأضافت الصحيفة، في تحليل إخباري نشرته اليوم الخميس ”تشير استطلاعات الرأي على جانبي الأطلسي إلى غضب شعبي قوي ضد روسيا نتيجة غزو أوكرانيا، إضافة إلى دعم واسع النطاق للعقوبات الغربية على موسكو“.

ومضت تقول ”ولكنَّ هناك _أيضا_ دليلا ظاهرا على أن التأثير الأولي بالنسبة للشخصيات التي أشادت ببوتين، من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، كان هامشيا للغاية، على خلاف ما كان يأمله كبار أنصار الديمقراطية الليبرالية“.

وتابعت ”يبدو أن المواقف الإيجابية تجاه بوتين عادت لتطارد بعض المرشحين. وفي فرنسا، غيرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا مسار الانتخابات الرئاسية المقرر لها أبريل المقبل، ولكن بالنسبة لبعض الشخصيات البارزة التي كانت سخية مع بوتين، فإن استطلاعات الرأي الأولية تشير إلى أن معدلات القبول بالنسبة لهم لم تتغير، أو أنها ارتفعت قليلا منذ بدء الغزو الروسي“.

ورأت ”واشنطن بوست“ أن هناك بعض العوامل البعيدة عن الحرب، وهي التي تقود تلك التوجهات. في البرازيل على سبيل المثال، فإن مراقبين يرون أن ارتفاع شعبية بولسونارو في استطلاعات الرأي تعود لأسباب داخلية، كما أنه لا توجد أدلة واضحة على أن التقارب الشديد مع بوتين، والذي تمثل في زيارة إلى موسكو قبل أسبوع على الغزو، أدى إلى التأثير سلبيا على الرئيس البرازيلي في الداخل“.

ونقلت عن غوليرمي كاساروس، الخبير السياسي في البرازيلن قوله ”أعتقد أن الحرب بعيدة للغاية عن البرازيليين، كي يكون هناك قلق فوري بالنسبة لهم. ما يساعد بولسونارو في الداخل على التفاؤل، مع نهاية الوباء، والمزايا الجديدة التي يتمتع بها الفقراء، وأنه بعد مرور عامين أصبح باستطاعة البرازيليين الاحتفال بالكارنفال مجددا.

وأشارت إلى أنه بالنسبة للرئيس الأمريكي السابق ترامب، فإن الغموض يمكن أن يكون عاملا فيما يتعلق بشعبيته، إذ وصف بوتين بأنه ”حكيم“ و“عبقري“، ورغم أنه امتنع عن إدانة الرئيس الروسي، فإنه انتقد الحرب في أوكرانيا، ووصل إلى وصفها بأنها ”هولوكوست“.

وقالت إن استطلاعات الرأي لم تتغير كثيرا بالنسبة لترامب، في ظل موقفه من الحرب الروسية في أوكرانيا، إذ أظهر استطلاع رأي أن شعبيته كانت 42.9% قبل الحرب، وتراجعت قليلا إلى 41.8% في الـ15 من مارس الجاري، بينما أشار استطلاع رأي آخر لصحيفة ”وول ستريت جورنال“ أن شعبية ترامب لا تزال 41% في مارس، كما كانت الحال في نوفمبر 2021.

وأردفت ”واشنطن بوست“ بقولها ”لم يكن هناك تأثير للحرب في أوكرانيا على الانتخابات الغربية في أي مكان أكبر منه في فرنسا، قبل الانتخابات الرئاسية المقرر لها يوم الـ10 من أبريل، فإن الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون عزز موقعه في استطلاعات الرأي منذ الغزو، فبعد محاولة فاشلة لصنع السلام، تحرك لمعاقبة بوتين، وأظهر نفسه كزعيم أوروبا في زمن الحرب“.

ولكن مع تقدم ماكرون، فإن منافِسته المباشرة مارين لوبان ليست في وضع سيئ على الإطلاق، فقد أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة ”بوليتيكو“ أن القومية اليمينية المتطرفة، التي اقترض حزبها أموالا من بنك روسي في 2017، ونشر كتيّبًا الشهر الماضي يضم صورة لوبان وهي تصافح بوتين، أنها تتقدم من 17% إلى 18%، منذ بداية الحرب، وتوقع أيضا أن تحصل على 42% في الجولة الثانية من الانتخابات، مقارنة بالنتيجة الكارثية التي حققتها في 2017، وهي 33.9%..

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك