أخبار

أوكرانيا ترفض فكرة "الحياد" على غرار السويد والنمسا
تاريخ النشر: 16 مارس 2022 12:36 GMT
تاريخ التحديث: 16 مارس 2022 14:25 GMT

أوكرانيا ترفض فكرة "الحياد" على غرار السويد والنمسا

أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم الأربعاء، أنها ترفض فكرة أن تكون كييف محايدة على غرار السويد أو النمسا، مطالبة بـ"ضمانات أمنية مطلقة" في وجه روسيا. وقال المفاوض

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم الأربعاء، أنها ترفض فكرة أن تكون كييف محايدة على غرار السويد أو النمسا، مطالبة بـ“ضمانات أمنية مطلقة“ في وجه روسيا.

وقال المفاوض الأوكراني ميخائيلو بودولياك في تعليقات نشرتها الرئاسة: ”أوكرانيا في حالة حرب مباشرة مع روسيا الآن، والنسق لا يمكن أن يكون إلا ’أوكرانيا’“.

وأوضح أنه يريد ”ضمانات أمنية مطلقة“ في وجه روسيا يتعهد الموقعون عليها التدخل إلى جانب أوكرانيا في حال حصول عدوان.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إن محادثات السلام مع أوكرانيا ”ليست سهلة“، لكنه أضاف أن هناك أملا في الوصول إلى حل وسط.

وقال لافروف في لقائه مع موقع (آر.بي.سي) الإخباري ”إنني أسترشد بالتقييمات التي قدمها مفاوضونا، فهم يقولون، إن المفاوضات ليست سهلة لأسباب واضحة. ولكن مع ذلك، هناك بعض الأمل في الوصول إلى حل وسط“.

وأضاف لافروف، أن بعض صيغ الاتفاقات مع أوكرانيا أوشكت على الانتهاء، إضافة إلى وضع كييف المحايد الذي يخضع لدراسة ”جادة، وتابع أن هناك قضايا أخرى لا تقل أهمية، منها استخدام اللغة الروسية في أوكرانيا وحرية التعبير.

إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن المفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي، اليوم الأربعاء، قوله إن المحادثات مع أوكرانيا ”صعبة وبطيئة“، ولكن روسيا ترغب بصدق في السلام في أسرع وقت ممكن.

وقال ميدينسكي ”المفاوضات صعبة، وتسير ببطء. بالطبع، نود حدوث كل شيء بشكل أسرع، وهذه رغبة صادقة من قبل الجانب الروسي، نريد التوصل إلى السلام في أقرب وقت ممكن“، وأضاف ”نريد أن تكون أوكرانيا مطمئنة وحرة ومستقلة ومحايدة وليست عضوا في كتل عسكرية أو عضوا في حلف شمال الأطلسي“.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال الأربعاء، إن محادثات السلام ”تبدو أكثر واقعية“ لكن ثمة حاجة إلى مزيد من الوقت.

ولم تسيطر موسكو على أي من المدن العشر الأكبر في أوكرانيا بعد توغلها الذي بدأ في 24 شباط/ فبراير، وهو أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ 1945.

وأبدى مسؤولون أوكرانيون آمالا في انتهاء الحرب في وقت أقرب من المتوقع، ربما بحلول مايو/أيار، قائلين إن موسكو ربما تدرك فشلها في فرض حكومة جديدة بالقوة، وإنها لم تعد لديها قوات جديدة.

وفي تلميح إلى تسوية محتملة، قال زيلينسكي في وقت سابق، إن أوكرانيا مستعدة لقبول ضمانات أمنية من الغرب لا تصل إلى حد تحقيق هدفها طويل الأمد بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وترى موسكو أن عضوية أوكرانيا في التحالف الغربي تمثل تهديدا، وطالبت بضمانات لعدم انضمامها أبدا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك