أخبار

هل أجبرت العقوبات الغربية بوتين على التفاوض مع أوكرانيا؟
تاريخ النشر: 16 مارس 2022 11:59 GMT
تاريخ التحديث: 16 مارس 2022 13:55 GMT

هل أجبرت العقوبات الغربية بوتين على التفاوض مع أوكرانيا؟

رأى تقرير أمريكي، يوم الأربعاء، أن العقوبات القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على روسيا لغزوها أوكرانيا، قد تكون أجبرت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأى تقرير أمريكي، يوم الأربعاء، أن العقوبات القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على روسيا لغزوها أوكرانيا، قد تكون أجبرت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على التفاوض مع كييف، لكنها فشلت حتى الآن في وقف الحرب.

ولفت التقرير الذي نشره موقع ”إكسيوس“ الإخباري الأمريكي، إلى أن العقوبات ”غير المسبوقة“ التي فرضها الغرب على روسيا أدت إلى إعاقة اقتصادها وإلحاق الضرر بالنظام العالمي أيضًا.

وقال الموقع: ”لكن يمكن القول إن هدفهم الأساسي هو وقف القتال، وهذا لم يحدث بعد والحقيقة أن العقوبات أصبحت بشكل متزايد واحدة من أدوات الضغط في السياسة الخارجية الأمريكية في جميع أنحاء العالم، وهذا لا يعني أنها تعمل دائمًا“.

ونقل عن إدوارد فيشمان، المسؤول السابق في سياسة العقوبات في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، قوله: ”هل أعطت العقوبات بوتين حافزًا قويًا لعقد صفقة.. نعم، لكن هل هذا الحافز قوي بما يكفي لبوتين لإنهاء الحرب فعليًا؟.. هذا مشكوك فيه“.

وأشار التقرير إلى ”قرار الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء، فرض جولة رابعة من العقوبات على روسيا، وحظر الاستثمار في قطاع الطاقة في البلاد“.

وأضاف أن ”واشنطن قررت في وقت لاحق من نفس اليوم معاقبة 11 قائدًا عسكريًا روسيًا، وفرضت موسكو عقوبات على الرئيس الأمريكي جو بايدن أيضًا“.

وأوضح الموقع أن ”من الناحية المثالية، تعتبر العقوبات أداة تفاوض، وهي جزء من إستراتيجية العصا والجزرة التي ترغم الخصم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات“.

ولفت إلى أن ”أفضل مثال على ذلك هو المفاوضات التي أجرتها الولايات المتحدة قبل الاتفاق النووي الإيراني الأول الذي أبرم عام 2015“.

وقال ”إكسيوس“: ”لكن هذه الإجراءات تخدم أغراضًا أخرى أقل وضوحًا بما فيها التعبير عن الغضب الأخلاقي، إذ تشير بعض العقوبات إلى أن بعض السلوكيات لا يتم التسامح معها، وأنها تخرج عن المعايير المعمول بها“.

وتابع أنه ”في هذا الصدد فقد نجحت العقوبات الروسية، إذ إن الكثير من الشركات الأجنبية على سبيل المثال انسحبت من البلاد طواعية“.

وأضاف: ”الغرض الآخر، هو إلحاق الضرر الاقتصادي، وهذا يهدف جزئيا إلى دفع روسيا إلى طاولة المفاوضات، وهو ما يحدث الآن“.

وختم قائلا: ”لكن المشكلة أن الهدف الرئيس هو إيقاف السلوك السيئ، وغالبًا ما تأتي العقوبات بنتائج عكسية، فهي فقط تخلق الاستياء وانعدام الثقة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك