أخبار

وزير الخارجية الإيراني: لا علاقة بين الأحداث في أوكرانيا ومحادثات فيينا
تاريخ النشر: 15 مارس 2022 12:41 GMT
تاريخ التحديث: 15 مارس 2022 15:10 GMT

وزير الخارجية الإيراني: لا علاقة بين الأحداث في أوكرانيا ومحادثات فيينا

 قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إنه ليس هناك صلة بين الأحداث الجارية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

 قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إنه ليس هناك صلة بين الأحداث الجارية في أوكرانيا ومحادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وأضاف أن روسيا ستقف إلى جانب إيران حتى نهاية المحادثات النووية، وفقا لرويترز.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى نظيره الإيراني، إن الاتفاق على إحياء الاتفاق النووي الإيراني صار في المرحلة النهائية.

وأدلى لافروف بهذا التصريح في بداية محادثات في موسكو .

وأكد لافروف، أن الافتراضات الأمريكية بأن موسكو تعرقل جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني غير صحيحة.

وقال لافروف إن روسيا تلقت تأكيدات مكتوبة من واشنطن بأن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب أوكرانيا لن تعوق التعاون في إطار عمل الاتفاق النووي الإيراني الذي رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وأضاف لافروف: ”لقد حصلنا على الضمانات المطلوبة خطيا. تم شملها في الاتفاقات لإعادة إطلاق خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني“.

وعشية زيارة عبد اللهيان، أوضحت وزارة الخارجية الروسية، أنها تشكل امتدادا للحوار المنتظم بين وزيري خارجية البلدين، قائلة في بيان: ”سيركز الوزيران على الوضع حول خطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني في سياق العملية التفاوضية التي بلغت مرحلتها الختامية في فيينا“.

وكان الاتحاد الأوروبي، قد أعلن، الجمعة الماضية، عن ”توقف“ الجولة الثامنة من المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي. وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، جوزيب بوريل، الذي يعتبر أيضا كبير منسقي الاتفاق النووي والمفاوضات الجارية لإحيائه، إن هناك حاجة إلى وقفة في محادثات فيينا.

ولفت بوريل، في تغريدة عبر ”تويتر“، إلى أن النص النهائي المتعلّق بإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية ”جاهز بشكل أساس وعلى الطاولة“، لكن هناك حاجة إلى وقفة في المحادثات، بسبب ”عوامل خارجية“.

ولم يسمِ بوريل ”العوامل الخارجية“ التي أدت إلى وقفةٍ بالمفاوضات في جولتها الثامنة، لكنه على ما يبدو يشير بذلك إلى العامل الروسي، حيث باتت موسكو تطالب واشنطن بتقديمها ضمانات مكتوبة بألا تؤثر العقوبات المفروضة عليها بسبب الحرب الأوكرانية على علاقاتها التجارية والاقتصادية والعسكرية مع إيران. غير أن الإدارة الأميركية رفضت الطلب الروسي.

غير أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، أكد أمس الإثنين، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن العقبة الأساسية أمام المفاوضات هي عدم اتخاذ الولايات المتحدة ”قرارات سياسية لازمة“ للتوصل إلى اتفاق، متهما إياها والغرب بأنهما يركزان الأنظار على المطالب الروسية كعقبة أمام الاتفاق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك