أخبار

قوات أمريكا بكوريا الجنوبية تكثف تدريباتها مع ترقب تجربة صاروخية جديدة لبيونغ يانغ
تاريخ النشر: 15 مارس 2022 11:13 GMT
تاريخ التحديث: 15 مارس 2022 13:55 GMT

قوات أمريكا بكوريا الجنوبية تكثف تدريباتها مع ترقب تجربة صاروخية جديدة لبيونغ يانغ

أعلنت القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنها كثفت التدريبات الخاصة بمنظومتها للدفاع الجوي الصاروخي "باتريوت"، وسط مؤشرات على أن

+A -A
المصدر: رويترز

أعلنت القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنها كثفت التدريبات الخاصة بمنظومتها للدفاع الجوي الصاروخي ”باتريوت“، وسط مؤشرات على أن كوريا الشمالية قد تجري قريبا تجربة على صاروخ بعيد المدى.

ويتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وسط تكهنات بأن بيونغ يانغ قد تختبر أكبر صواريخها الباليستية العابرة للقارات بمدى كامل، خلال هذا الأسبوع، بعد أن هددت بالتراجع عن قرارها الذي اتخذته عام 2017 بوقف تجارب الصواريخ بعيدة المدى والأسلحة النووية.

وقالت القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، إن لواءها المدفعي للدفاع الجوي المتمركز في قاعدة أوسان الجوية كثف تدريباته في الآونة الأخيرة لإثبات قدراته في أعقاب التجارب الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية.

وأضافت القوات الأمريكية أن ”الزيادة الكبيرة في أنشطة كوريا الشمالية بشأن التجارب الصاروخية تقوض السلام والأمن، وتزعزع الاستقرار في منطقة شمال شرق آسيا“.

وقالت: ”في حين أن هذا النوع من التدريبات يتم إجراؤه بشكل روتيني بواسطة بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية، فإن كثافتها المتزايدة تؤكد على الجدية التي تتحلى بها القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية لمواجهة سلوك كوريا الشمالية الأخير في إطلاق الصواريخ“.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، إن الوزارة تراقب أيضا عن كثب تحركات كوريا الشمالية وتحافظ على استعداد مشترك قوي مع الجيش الأمريكي.

وقالت واشنطن وسول، يوم الجمعة، في إعلان مشترك نادر، إن بيونغ يانغ استخدمت أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات على الإطلاق في عمليتي إطلاق أخيرتين تحت ستار الاستعدادات لإطلاق قمر صناعي.

لكن عمليتي الإطلاق لم تعرضا المدى الكامل للصاروخ، وقال محللون إن كوريا الشمالية ربما استخدمت مرحلة واحدة فقط من الصاروخ أو ضبطت حجم الوقود للطيران على ارتفاعات منخفضة.

وقال مسؤول أمريكي كبير، الخميس الماضي، إن التجارب التي أجرتها كوريا الشمالية في 26 شباط/ فبراير، و4 آذار/ مارس، كانت تهدف إلى اختبار ”عناصر منظومة جديدة“ لصواريخ باليستية عابرة للقارات.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ”إطلاق الصواريخ أتى بطبيعة الحال لاختبار عناصر من هذه المنظومة الجديدة قبل أن تعمد كوريا الشمالية إلى عملية إطلاق بالمدى الفعلي التي قد يقولون إنها تجربة فضائية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك