أخبار

"لوفيغارو": الأسد يرد "جميل بوتين" بإرسال مقاتلين سوريين إلى الجبهة الأوكرانية
تاريخ النشر: 14 مارس 2022 15:19 GMT
تاريخ التحديث: 14 مارس 2022 17:10 GMT

"لوفيغارو": الأسد يرد "جميل بوتين" بإرسال مقاتلين سوريين إلى الجبهة الأوكرانية

كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بدأ تسجيل المتطوعين للقتال إلى جانب القوات الروسية على الجبهة الأوكرانية، عملا بمبدأ "المعاملة

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز
كشفت صحيفة ”لوفيغارو“ الفرنسية، أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بدأ تسجيل المتطوعين للقتال إلى جانب القوات الروسية على الجبهة الأوكرانية، عملا بمبدأ ”المعاملة بالمثل“.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، الإثنين، إنه ”باسم المعاملة بالمثل للدعم الروسي في الحرب التي شنها بشار الأسد ضد خصومه، كان السوريون يجندون منذ عدة أسابيع للذهاب والقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا“، لكن ليس من المؤكد أن يكون عدد المرشحين قد بلغ 16 ألف رجل، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة الماضي.

وأضافت أنه قبل أيام قليلة، أكد المتحدث باسم البنتاغون معلومات من ”وول ستريت جورنال“ تفيد بأن الروس يجندون مقاتلين سوريين لزيادة قواتهم في أوكرانيا، وأنه وفق التقديرات فإنّ موسكو وبعد نشر جنودها البالغ عددهم 150 ألف جندي والمتمركزين مسبقًا حول أوكرانيا قبل بدء الغزو، لم يعد لديها احتياطيات من الرجال.

وأكد تقرير الصحيفة الفرنسية، أنّ ”العملية لا تزال في مرحلتها الأولية، ولكن مع ذلك فقد تم وضع قوائم تسجيل المتطوعين في محافظتين تحت حكم بشار الأسد هما السويداء في الجنوب والعاصمة دمشق“. موضحا أن ”المتطوعين سيخضعون بعد ذلك لتدريبات من الجنود الروس المنتشرين منذ 2015 في سوريا، حيث أنقذ دعمهم الجوي الذي غالبًا ما يتخلله قصف مكثف، الأسد من الهزيمة التي بدت حينها حتمية“، وفق تقديرها.

وأشار التقرير إلى أنّ ”العسكريين الروس أو أعضاء شركة (فاغنر) شبه العسكرية الذين يشاركون أيضًا في التجنيد، يختارون ويسجلون فقط المقاتلين من ذوي الخبرة العسكرية الراسخة، ويمنحون الأولوية لمن حارب بالفعل إلى جانب الضباط الروس في سوريا أو بين أفراد الفرقة 25 في الجيش السوري“، بحسب شهادة أحد هؤلاء المرتزقة السوريين الذين تم انتقاؤهم من قبل“.

وبحسب ”لوفيغارو“، فإنّ صعوبات الحياة اليومية هي الدافع الرئيسي للتجنيد، ونقلت عن أحد السوريين المتطوّعين التقته ”منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة“، قوله: ”لم أجد وظيفة بعد تسريحي من الجيش، ليس لدينا كهرباء ولا تدفئة، نحن نواجه تحديات هائلة في حياتنا اليومية“.

وبعد 11 عامًا من الحرب يعيش 14 مليون سوري على المساعدات الغذائية، ويتراوح الراتب الموعود لهؤلاء المرتزقة، الذين سيتابعون قبل مغادرتهم تدريبًا سريعًا على أيدي ضباط روس، بين 300 و1000 دولار.

وقدم مرتزق آخر قابلته المنظمة نفسها، مزيدًا من التفاصيل حول عمليات التجنيد بشرط عدم الكشف عن هويته، وقال: ”إنّ ضباطا روسا أبلغوا عميل المخابرات السورية الذي يتولى عمليات التسجيل بأن لديهم بالفعل بيلاروسا وشيشانًا، وأن مشاركة السوريين كانت رمزية فقط، وهي بادرة ولاء لروسيا“.

وأنهت الصحيفة تقريرها بالقول إن ”المرتزق أكد أن العملية لا تزال في المرحلة الأولية فقط، وسوف يقرر الروس ما إذا كانوا سيرسلون أولئك الذين تم التحقق من صحتهم، وربما لن يرسلوا أحدا، لا أحد يعرف على وجه اليقين“، مشيرة إلى أنّ ”السوريين يمكن أن يكونوا مفيدين في حرب العصابات الحضرية، وهي مرحلة تالية من الصراع الروسي الأوكراني، رغم أن كثيرين يعتبرون أن هذه الحرب ليست حربهم ويستبعدون توجيه أعداد كبيرة من المقاتلين إلى الجبهة الأوكرانية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك