أخبار

بمشاركة 30 ألف عسكري.. بدء مناورات لحلف الناتو في النروج
تاريخ النشر: 14 مارس 2022 13:58 GMT
تاريخ التحديث: 14 مارس 2022 16:30 GMT

بمشاركة 30 ألف عسكري.. بدء مناورات لحلف الناتو في النروج

بدأت مناورات عسكرية ضخمة يشارك فيها ثلاثون ألف عسكري من الحلف الأطلسي ودول شريكة، الإثنين، في النروج، على خلفية الأزمة بين الغرب وموسكو حول الغزو الروسي

+A -A
المصدر: أ ف ب

بدأت مناورات عسكرية ضخمة يشارك فيها ثلاثون ألف عسكري من الحلف الأطلسي ودول شريكة، الإثنين، في النروج، على خلفية الأزمة بين الغرب وموسكو حول الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتهدف مناورات ”الرد البارد 2022“ المقررة منذ وقت طويل، لاختبار قدرة النروج على تلقي تعزيزات خارجية في حال تعرضها لعدوان من دولة ثالثة، عملا بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف الأطلسي التي تنص على الدفاع المشترك في حال تعرض أحد أعضاء الحلف لهجوم.

وقال رئيس القيادة النروجية للعمليات الجنرال إنغفه أودلو، الذي يشرف على المناورات: ”إنها تدريبات دفاعية“، مشددا في تصريحات لشبكة ”تي في 2“ على أنها ”ليست عملية عسكرية ذات هدف هجومي“.

وتنظم هذه المناورات البحرية والجوية والتي تتضمن عمليات إنزال وعمليات برية، على مساحات شاسعة من الأراضي النروجية بما في ذلك فوق الدائرة القطبية الشمالية، مع البقاء على مسافة مئات الكيلومترات عن الحدود الروسية النروجية.

وامتنعت روسيا عن قبول الدعوة لإرسال مراقبين، وصرح سفيرها في أوسلو الأسبوع الماضي أن ”تعزيز القدرات العسكرية للحلف الأطلسي قرب حدود روسيا لا يساهم في تعزيز أمن المنطقة“.

وأوضح الجنرال أودلو أن الروس ”نشروا قدرات مشروعة تماما لمتابعة“ المناورات، مضيفا: ”آمل حقا أن يلتزموا بالاتفاقات السارية“.

وعلى غرار السنوات السابقة، تشمل مناورات ”الرد البارد 2022“ مشاركة من السويد وفنلندا، الدولتان الملتزمتان بسياسة عدم انحياز غير أنهما تقربتا من الحلف الأطلسي في السنوات الأخيرة، وحرك الغزو الروسي لأوكرانيا مؤخرا النقاش حول احتمال انضمامهما إلى الحلف.

وتشارك في التدريبات 200 طائرة وحوالي خمسين بارجة من 27 دولة، على أن تستمر حتى الأول من نيسان/أبريل.

وانطلقت التدريبات بعمليات بحرية ونقل قسم من قوة التدخل السريع الأطلسية برا، وهي مهمة موكلة هذه السنة إلى فرنسا وبقيادتها.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه روسيا هجومها على روسيا، والذي استدعى عقوبات غربية واسعة ضد موسكو.

وحذر تقرير صحفي من أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عسكرية أوكرانية قرب الحدود مع بولندا، ”جعل التهديد مباشرا“ ضد حلف الناتو.

ورأت صحيفة ”فاينانشيال تايمز“ البريطانية، أن وابل الصواريخ الروسية التي استهدفت قاعدة على بعد 15 كيلومترا فقط من حدود بولندا، ”جعل التهديد مباشرا، وبعث برسالة قوية إلى حلف (الناتو) الذي تترأسه الولايات المتحدة“.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه ”بالنسبة للمسؤولين العسكريين الغربيين، يعتبر الهجوم على القاعدة التي استضافت القوات الأمريكية الشهر الماضي هو الأحدث في قائمة متزايدة من الخطوات الاستفزازية الروسية تجاه الناتو، مثل الاستعداد النووي أو مزاعم الأسلحة الكيماوية“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، يواجه الآن مهمة صعبة بشكل متزايد في تجنب الصراع مع موسكو، بينما يشجع أعضاؤه أيضا على تقديم أكبر قدر ممكن من الدعم لأوكرانيا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك