أخبار

تحذير أوروبي من انهيار الاتفاق النووي مع إيران بسبب مطالب روسيا
تاريخ النشر: 12 مارس 2022 11:45 GMT
تاريخ التحديث: 12 مارس 2022 13:50 GMT

تحذير أوروبي من انهيار الاتفاق النووي مع إيران بسبب مطالب روسيا

حذرت الأطراف الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني، وهي "فرنسا وبريطانيا وألمانيا"، اليوم السبت، روسيا، من أن مطالبها بضمان تجارتها مع إيران "ستهدد

+A -A
المصدر: فريق التحرير

حذرت الأطراف الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني، وهي ”فرنسا وبريطانيا وألمانيا“، اليوم السبت، روسيا، من أن مطالبها بضمان تجارتها مع إيران ”ستهدد بانهيار اتفاق نووي شبه مكتمل“.

وقالت فرنسا وبريطانيا وألمانيا أو ما يسمى بالأطراف الأوروبية الثلاثة المشاركة في الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 في بيان مشترك، ”يجب ألا يحاول أحد استغلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة للحصول على تأكيدات منفصلة عن الخطة“، بحسب ما نقلته وكالة ”رويترز“.

ووصل المفاوضون المراحل النهائية من المباحثات التي تستهدف العودة إلى ما يسمى باتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، الذي يقضي برفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي الذي يراه الغرب منذ فترة طويلة غطاء لتطوير قنابل ذرية.

وأجبر مطلب في اللحظة الأخيرة، من روسيا، الحليف الوثيق لإيران، القوى العالمية التي اجتمعت في العاصمة النمساوية على التوقف لفترة غير محددة، على الرغم من وجود نص مكتمل إلى حد كبير، بحسب مسؤول أوروبي.

وطالب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، وعلى نحو غير متوقع السبت بضمانات شاملة بعدم تأثر التجارة الروسية مع إيران بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول، وقالت واشنطن إنها لن تقبله.

من جهته، قال وزير النفط الإيراني جواد أوجي، السبت، إن احتجاز الولايات المتحدة ناقلات إيرانية في الأشهر الماضية لم يحل دون زيادة طهران الخاضعة للعقوبات صادراتها النفطية.

وأضاف أوجي في مقابلة نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن ”الولايات المتحدة انتهكت في عدة مناسبات في الأشهر الماضية ناقلات النفط الإيرانية لمنع تصدير الشحنات“، موضحا أنه ”عندما أدرك الأعداء أنهم لا يستطيعون إيقاف صادراتنا وعقودنا، ذهبوا وراء سفننا“.

وأردف أوجي أن ”صادرات النفط الإيرانية ارتفعت في ظل أقسى العقوبات ودون انتظار نتائج محادثات فيينا، وأن الزيادة كانت بفضل ”الأساليب المختلفة المستخدمة للفوز بالعقود وإيجاد مشترين مختلفين“، لافتا إلى أن ”ذلك الارتفاع زاد من القدرة التفاوضية للأصدقاء في فيينا“.

وتأتي تصريحات الوزير في أعقاب تقارير عن احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جزر البهاما بالآونة الأخيرة، على الرغم من أن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 ربما تفضي إلى رفع العقوبات الأمريكية مقابل كبح طهران أنشطتها النووية.

وظلت صادرات النفط الإيرانية محدودة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادته فرض العقوبات، وتعتبر إيران العقوبات الأمريكية غير قانونية، وقالت إنها ستبذل قصارى جهدها لتفاديها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك