أخبار

تقرير: واشنطن تواجه مأزقًا في اتهام بوتين بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 12 مارس 2022 9:07 GMT
تاريخ التحديث: 12 مارس 2022 11:25 GMT

تقرير: واشنطن تواجه مأزقًا في اتهام بوتين بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا

قالت شبكة "إن بي سي" الأمريكية إن الولايات المتحدة تواجه مأزقًا حقيقيًا في توجيه اتهامات للرئيس الروسي فلاديمير روتين بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا. وأشارت إلى

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت شبكة ”إن بي سي“ الأمريكية إن الولايات المتحدة تواجه مأزقًا حقيقيًا في توجيه اتهامات للرئيس الروسي فلاديمير روتين بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا.

وأشارت إلى أن المسؤوليين الأمريكيين يتخوفون من أن تدفع تلك الاتهامات الرئيس بوتين إلى تصعيد أعماله العسكرية بشكل كبير، مضيفة أن واشنطن تواجه أيضًا حقيقة أنها ليست عضوًا في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

واتهمت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة روسيا بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، وهي أقوى لغة حتى الآن من واشنطن، حتى في الوقت الذي يناقش فيه كبار مسؤولي الإدارة كيف ستُحاسب الولايات المتحدة موسكو على غزوها.

توثيق الجرائم
ولفتت الشبكة إلى أن السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، ذهبت إلى أبعد من المسؤولين الأمريكيين الآخرين عندما سُئلت عما إذا كانت تصرفات روسيا تمثل انتهاكًا لقوانين الحرب، قائلة: ”نحن نعمل مع الآخرين في المجتمع الدولي لتوثيق الجرائم التي ترتكبها روسيا ضد الشعب الأوكراني.. إنها جرائم حرب“.

وجاءت تعليقاتها الصريحة في الوقت الذي يعقد فيه مسؤولو إدارة الرئيس جو بايدن مداولات داخلية حول التداعيات المحتملة للتحقيقات في جرائم الحرب ضد روسيا، وما هو الدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة في تلك الجهود الدولية.

وقالت الشبكة في تقريرها الصادر، أمس الجمعة: ”يتصارع مسؤولو الإدارة مع عدد من الأسئلة، بما في ذلك ما إذا كانت لائحة الاتهام ضد بوتين ستغلق الباب أمام أي دبلوماسية محتملة لوقف أو تهدئة الصراع في أوكرانيا“.

تدابير أكثر وحشية
ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤولين قولهم إن ذلك لن يؤثر على القرارات المتعلقة بالأدلة التي يجب تسليمها إلى هيئات التحقيق، فيما أعرب مسؤولون عن قلقهم من أنه إذا واجه بوتين اتهامات بارتكاب جرائم حرب، أو اعتقد أن الولايات المتحدة عازمة على الإطاحة بنظامه، فقد يستنتج الرئيس الروسي أنه لا جدوى من المفاوضات، وقد يلجأ إلى تدابير ”أكثر صرامة ووحشية“.

وكشفت الشبكة أن الإدارة الأمريكية تدرس أيضًا إلى أي درجة يجب أن تكون الولايات المتحدة في طليعة أي اتهامات ضد روسيا، بالنظر إلى أن واشنطن ليست عضوًا في المحكمة الجنائية الدولية، وقالت إنها لا تعترف باختصاص المحكمة على المواطنين الأمريكيين.

وتابعت الشبكة: ”لا تعترف روسيا أيضًا باختصاص المحكمة على مواطنيها، وسحبت عضويتها، في العام 2016.. ويعتقد بعض مسؤولي الإدارة أيضًا أن أي اتهام ضد روسيا سيكون أقوى إذا تم التعامل معه من الولايات المتحدة كجزء من مجموعة واسعة من الدول، وليس وحدها“.

وأشارت الشبكة إلى أنه عندما سألها صحفي روماني عما إذا كانت روسيا قد ارتكبت جرائم حرب، قالت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس: ”أعتقد أنني قلتها من قبل وسأقولها مرة أخرى: نحن واضحون أن أي هجوم متعمد أو استهداف للمدنيين هو جريمة حرب“.

القوات الأمريكية
ولفتت الشبكة إلى أن هاريس خلال وجودها في بولندا، يوم الخميس الماضي، أيدت فكرة التحقيق بجرائم الحرب، إلا أن مسؤولين سابقين، ونشطاء حقوقيين، قالوا إن إدارة بايدن تريد تجنب أي سابقة يمكن أن تؤدي إلى اتهام القوات الأمريكية في قضية مستقبلية أمام المحكمة.

ونقلت الشبكة عن متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي قوله إن البيت الأبيض أكد أن الإدارة تجمع معلومات عن جرائم حرب محتملة، وأنها تقدم الأموال لمنظمات المجتمع المدني الأوكرانية التي تحاول جمع وحفظ الأدلة على الفظائع المحتملة.

وقال المتحدث: ”الولايات المتحدة تدعم العمل المهم لموثقي حقوق الإنسان في أوكرانيا.. نحن ندعم المساءلة باستخدام كل أداة متاحة، بما في ذلك الملاحقات الجنائية عند الاقتضاء“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك