أخبار

عقب تعثر المحادثات النووية.. نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يزور واشنطن
تاريخ النشر: 11 مارس 2022 21:25 GMT
تاريخ التحديث: 12 مارس 2022 2:00 GMT

عقب تعثر المحادثات النووية.. نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يزور واشنطن

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الجمعة، عن زيارة سريعة سيجريها جنرال إسرائيلي للولايات المتحدة، الأحد المقبل، وذلك عقب تعثّر  المباحثات النووية بين إيران والقوى

+A -A
المصدر: القدس المحتلة- إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الجمعة، عن زيارة سريعة سيجريها جنرال إسرائيلي للولايات المتحدة، الأحد المقبل، وذلك عقب تعثّر  المباحثات النووية بين إيران والقوى العظمى في فيينا.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ”كان“، إن ”نائب رئيس الأركان هرتسلي هاليفي سيقوم، يوم الأحد المقبل، بزيارة سريعة للولايات المتحدة“.

وأوضحت القناة العبرية، أن هذه الزيارة تأتي في أعقاب فشل المحادثات النووية بين إيران والقوى العظمى، فيما لم ترد تفاصيل أكثر حول طبيعة الزيارة وأهدافها.

ويأتي ذلك، عقب توقف المحادثات النووية التي تُجرى بين القوى الكبرى وإيران في العاصمة النمساوية فيينا، على الرغم من التقارير السابقة التي تحدثت في السابق عن اقتراب التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف للعودة إلى اتفاق 2015.

وعبَّر القادة الإسرائيليون في أكثر من مناسبة عن رفضهم الاعتراف بنتائج المباحثات في فيينا، مؤكدين أن تل أبيب تحتفظ بحقها في الرد على جميع الأنشطة النووية الإيرانية، وأن الاتفاق غير ملزم لإسرائيل.

والجمعة، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن إيران، والقوى العالمية، علقت المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي بسبب ”عوامل خارجية“، بعد أن هددت مطالب روسية في اللحظة الأخيرة بنسف المحادثات التي كانت قد شارفت على الانتهاء.

وقال بوريل، عبر حسابه على“تويتر“: ”بصفتي منسقًا، سأستمر مع فريقي في التواصل مع جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة، والولايات المتحدة، للتغلب على الوضع الحالي، والانتهاء من الاتفاق“.

وأوضح بوريل، أن النص النهائي المتعلق بإحياء الاتفاق النووي ”جاهز بشكل أساس، وعلى الطاولة“.

بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن توقف المحادثات مع القوى الكبرى قد يخلق زخمًا لحل أي قضايا عالقة.

وقال زادة، في تصريح له على ”تويتر“: ”التوقف في محادثات فيينا قد يشكل زخمًا لحل أي قضية متبقية وعودة نهائية، وسيكون الاختتام الناجح للمحادثات هو محور تركيز الجميع“.

وأضاف زادة: ”لن يؤثر أي عامل خارجي على إرادتنا المشتركة للمضي قدمًا من أجل اتفاق جماعي“.

الجدير ذكره، أن إيران، وقوى كبرى، هي: ”فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين“، بدأت منذ عدة أشهر محادثات في فيينا لإحياء اتفاق، العام 2015، المتعلق ببرنامج طهران النووي.

وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق أحاديًا، في العام 2018، في المباحثات بشكل غير مباشر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك