أخبار

تركيا تنقل سفارتها في أوكرانيا من كييف إلى تشرنيفتسي
تاريخ النشر: 11 مارس 2022 16:53 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2022 19:15 GMT

تركيا تنقل سفارتها في أوكرانيا من كييف إلى تشرنيفتسي

أعلنت تركيا نقل سفارتها في أوكرانيا من كييف إلى مدينة تشرنيفتسي غرب البلاد، وسط تقارير عن هجوم روسي مزمع على العاصمة الأوكرانية. وجاء ذلك، بحسب ما نقلته وسائل

+A -A
المصدر: رويترز

أعلنت تركيا نقل سفارتها في أوكرانيا من كييف إلى مدينة تشرنيفتسي غرب البلاد، وسط تقارير عن هجوم روسي مزمع على العاصمة الأوكرانية.

وجاء ذلك، بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية تانجو بيليتش.

وتركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، والتي لها حدود بحرية مع كل من روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، وتربطها علاقات طيبة مع كل من البلدين، من بين آخر الدول التي ما زالت تشغل بعثاتها الدبلوماسية في أوكرانيا.

وتعمل تركيا لإجلاء رعاياها المحاصرين في البلاد بسبب القتال.

يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال في وقت سابق، اليوم الجمعة، إنه تم إحراز بعض التقدم في محادثات موسكو مع أوكرانيا.

وجاء ذلك، في الوقت الذي قال فيه الكرملين إن الصراع في أوكرانيا سينتهي عندما يتخذ الغرب إجراءات لمعالجة مخاوف روسيا.

وأضاف بوتين، في اجتماع مع رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو، أن ”العقوبات الغربية لن تعرقل التقدم الروسي، وأن روسيا ستخرج أقوى (من الأزمة الأوكرانية)“.

ثم ذكر أن المحادثات مع أوكرانيا تتواصل ”عمليًا على أساس يومي“.

وأضاف أن ”هناك بعض التحولات الإيجابية كما أخبرني مفاوضونا“.

والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا في تركيا، يوم الخميس، في أول محادثات رفيعة المستوى بين البلدين منذ بدء الصراع، لكن لم يتم إحراز تقدم.

وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بمقتل الآلاف، وتشريد أكثر من مليوني شخص، وأثار مخاوف من حدوث مواجهة أوسع نطاقًا بين روسيا والولايات المتحدة.

ويقول عملاء للمخابرات الأمريكية إن روسيا فوجئت بالقوة التي أبدتها المقاومة الأوكرانية، وصرامة العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب.

ولم يظهر حتى الآن ما يشير إلى تغيير روسيا موقفها.

وقال لوكاشينكو لبوتين إن كلاهما من أجيال حقبة الاتحاد السوفيتي التي تحملت العقوبات، وإن الاتحاد السوفيتي أحرز تقدمًا جيدًا.

وقال له بوتين: ”أنت على حق، كان الاتحاد السوفيتي يعيش تحت العقوبات طوال الوقت، لكنه تقدم، وحقق إنجازات هائلة“.

وذكر الكرملين، اليوم الجمعة، أن الصراع في أوكرانيا سينتهي عندما يتخذ الغرب إجراءات بشأن المخاوف التي أثارتها روسيا مرارًا بشأن مقتل مدنيين شرق أوكرانيا، وتوسع حلف شمال الأطلسي شرقًا.

وأوضح دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: ”نحن بحاجة لإيجاد حل لهاتين القضيتين. روسيا قدمت مطالب محددة لأوكرانيا لحل هذه القضايا“.

وردًا على سؤال للصحفيين حول كيفية إنهاء الأزمة، أوضح بيسكوف موقف روسيا، وقال إنه يعتقد أن أوكرانيا تناقش مطالب موسكو مع الولايات المتحدة، وحلفاء آخرين.

وأضاف بيسكوف: ”دعونا نأمل، يجب القيام بذلك، ثم سينتهي كل شيء“.

ولا يستخدم المسؤولون الروس كلمة ”غزو“، ويقولون إن وسائل الإعلام الغربية تتقاعس عن تغطية ما وصفوه بأنه ”إبادة جماعية“ بحق السكان الناطقين بالروسية شرق أوكرانيا، ورفض الغرب مرارًا مثل هذه المزاعم.

وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن ”العملية العسكرية الخاصة“ في أوكرانيا ضرورية للأمن الروسي بعد أن وسعت الولايات المتحدة حلف شمال الأطلسي حتى حدود روسيا، ودعمت الزعماء الموالين للغرب في كييف.

وتقول أوكرانيا إنها تقاتل للدفاع عن وجودها، بينما أدانت الولايات المتحدة، وحلفاؤها الأوروبيون، والآسيويون، الغزو الروسي، ودعت الصين إلى الهدوء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك