أخبار

وزير الخارجية الإسرائيلي يبحث مع العاهل الأردني تهدئة التوتر في القدس‎‎
تاريخ النشر: 10 مارس 2022 17:24 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2022 20:15 GMT

وزير الخارجية الإسرائيلي يبحث مع العاهل الأردني تهدئة التوتر في القدس‎‎

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن العاهل الأردني الملك عبدالله استضاف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد؛ لإجراء مباحثات، اليوم الخميس، بشأن خطوات منسقة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن العاهل الأردني الملك عبدالله استضاف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد؛ لإجراء مباحثات، اليوم الخميس، بشأن خطوات منسقة لتحقيق الهدوء في القدس.

وأضافت الوزارة في بيان أن الزيارة تأتي ”قبل شهر رمضان، وفي ضوء تقارير عن تصاعد حدة التوتر في القدس“.

وأعلن الديوان الملكي في الأردن، عبر موقعه الإلكتروني، أن ”الملك عبدالله الثاني التقى في قصر الحسينية، اليوم الخميس، وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد“.

وقال الديوان في بيان له إن اللقاء شهد ”بحث الجهود المبذولة للعودة إلى العملية السلمية، إذ أكد جلالته ضرورة تكثيف مساعي تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية“.

وجدد العاهل الأردني ”التأكيد على ضرورة عدم المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، والحفاظ على التهدئة الشاملة، ووقف كل الإجراءات أحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين“.

وشدد الملك عبدالله الثاني على أن ”تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين أساسي لتدعيم التعاون الإقليمي“.

وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي التقى وزير الخارجية الإسرائيلي قبل استقبال الملك عبدالله الثاني له، وأجرى معه محادثات ركزت على جهود إيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

وأكد الصفدي، خلال المحادثات، أن حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وفق القانون الدولي، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، هو السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم.

وساعدت المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في شهر رمضان من العام الماضي في إشعال حرب في مايو/ أيار في غزة.

ويتزامن رمضان المقبل مع عيد الفصح اليهودي وعيد القيامة المسيحي. وتضم القدس مقدسات لأتباع الديانات الثلاث.

وتتولى المملكة الأردنية الهاشمية الوصاية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

ونقلت الخارجية الإسرائيلية عن لابيد قوله إنه والملك عبدالله ”اتفقا على ضرورة العمل معا لتهدئة التوتر وتعزيز سبل التفاهم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك