أخبار

خامنئي: إيران لن تتخلى عن نفوذها الإقليمي وقدراتها الدفاعية
تاريخ النشر: 10 مارس 2022 12:18 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2022 15:25 GMT

خامنئي: إيران لن تتخلى عن نفوذها الإقليمي وقدراتها الدفاعية

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الخميس، إن بلاده لن تتخلى عن النفوذ الإقليمي والقدرات الدفاعية، مشيرا إلى أنه "من السذاجة أن نعمل على تقليص القوة الدفاعية

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الخميس، إن بلاده لن تتخلى عن النفوذ الإقليمي والقدرات الدفاعية، مشيرا إلى أنه ”من السذاجة أن نعمل على تقليص القوة الدفاعية الإيرانية؛ بذريعة ألّا نثير حساسية العدو“.

وقال خامنئي، في كلمة له خلال استقباله أعضاء مجلس خبراء القيادة (رجال الدين): ”الحضور في المنطقة يعطينا عمقا إستراتيجيا وقوة وطنية أكبر، فلماذا نتخلى عنه؟“.

وأضاف أن ”التقدم العلمي النووي مرتبط أيضًا بتلبية احتياجات البلاد في المستقبل القريب، وإذا تجاهلنا ذلك، أين سنصل بعد بضع سنوات؟“.

ونوه خامنئي إلى أنه ”لا سذاجة أكثر من شخص يقترح خفض القدرات الدفاعية للبلاد من أجل عدم إثارة حساسية العدو، لو كنا سمحنا لهؤلاء بقطع أذرع القوة الوطنية لإيران، لكانت البلاد تواجه مخاطر كبيرة اليوم“، مبينا ”لا يحق لنا قطع أي من عناصر القوة على أساس أنها تتعارض مع أي عنصر آخر“.

وتأتي تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، التي تدعو للتمسك بالقدرات الدفاعية، في الوقت الذي تجري فيه بلاده مفاوضات مع القوى الغربية لإحياء الاتفاق النووي المبرم العام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام 2018.

وبالتزامن مع هذه المحادثات، قام الحرس الثوري الإيراني بخطوات مثيرة للاستفزاز، حيث أعلن الثلاثاء الماضي، أنه أرسل قمرا صناعيا إلى مدار على بعد 500 كيلومتر من الأرض، مشيرا إلى أن القمر الصناعي يحمل اسم ”نور 2“.

وأضاف الحرس في بيان له، أنه ”تم إطلاق القمر الصناعي من القاعدة الفضائية التابعة له في المنطقة الصحراوية لمدينة شاهرود شمال شرق إيران، بواسطة حامل الأقمار الصناعية ”قاصد“، مزدوج الوقود وثلاثي المراحل، وتم وضعه في المدار على بعد 500 كم من الأرض بعد 480 ثانية من إطلاقه“.

وتقول القوى الأوروبية والأمريكية، إن إطلاق قمر صناعي عسكري إلى الفضاء، سيساعد إيران على تطوير برنامجها الصاروخي.

والسبت الماضي، أزاحت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، الستار عن قاعدتين للصواريخ والطائرات المسيرة، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي للحرس الثوري.

وأضاف الموقع في تقرير له دون الكشف عن مكان القاعدتين، أنه ”تم بناء القاعدتين في قلب الجبال العالية، وتضم أنظمة صواريخ أرض-أرض مزودة بمعدات متطورة، بالإضافة إلى طائرات هجومية دون طيار تخترق رادار العدو وشبكات دفاعه“.

وترى القوى الغربية وحلفاؤها الإقليميون، أن برنامج إيران الصاروخي يمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي، ويعتبرونه مكملا لبرنامجها النووي.

فيما تزعم طهران دائمًا، أن توسيع برامج صواريخها يهدف فقط إلى زيادة القدرة الدفاعية للبلاد وردع الهجمات الأجنبية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك