الانتخابات المبكرة التي طالب بها نتنياهو قد تطيح به

الانتخابات المبكرة التي طالب بها نتنياهو قد تطيح به

تل أبيب ـ على الرغم من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو مَن دعا إلى انتخابات مبكرة، فإن استطلاعات الرأي تظهر أن ”مغامرته“ هذه قد تأتي بنتائج عكسية.

وتظهر الاستطلاعات تراجع شعبية حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، مقابل تحالف ”الاتحاد الصهيوني“، بحسب تقرير لـ“صنداي تلغراف“.

ويضم تحالف الاتحاد الصهيوني حزب العمل برئاسة يتسحاق هرتزوغ وحزب الحركة بقيادة تسيبي ليفني.

وافادت مصادر أن ثلاثة استطلاعات رأي نشرت نتائجها الجمعة، وهو اليوم الأخير لنشر نتائج أي استطلاعات ذات صلة بالانتخابات، كشفت عن تراجع حزب الليكود بأربعة مقاعد عن الاتحاد الصهيوني.

وأرجعت المصادر تراجع شعبية نتنياهو إلى غضب الناخبين من ارتفاع مستوى المعيشة بشكل كبير في إسرائيل، إضافة إلى شخصيته ”المتغطرسة التي جعلته غير محبوب على نطاق واسع“.

وتحدثت عن تقرير حكومي صدر مؤخرا بشأن ”تبديد“ نتنياهو وزوجته، سارة، أموالا حكومية على مقرات إقامتهما الخاصة والرسمية.

ومع ذلك تبدو نتيجة الانتخابات التشريعية غير واضحة، مع دخول الحملة الانتخابية ساعاتها الاخيرة، إذ تنتهي الحملة مساء الاحد، ففي النظام الاسرائيلي، ليس رئيس اللائحة التي تتصدر هو من يكلف تشكيل الحكومة بالضرورة، بل الاكثر اهلية بين النواب الـ120 المنتخبين لتشكيل ائتلاف مع الكتل البرلمانية الاخرى.

وانطلاقا من التشتت المعلن للاصوات بين احدى عشرة لائحة على الاقل من اليمين واليسار والوسط والمتطرفين والعرب، فان تأليف الغالبية المقبلة أمر صعب التوقع، ويمكن ألا يعرف اسم رئيس الوزراء المقبل إلا بعد اسابيع.

وبالنظر الى خبرته السياسية، فان نتنياهو الذي يسعى الى ولاية ثالثة، يبدو متساويا مع هرتزوغ في فرصه لتشكيل الحكومة المقبلة.

وباشر نتنياهو حملة ضد خصومه مع اعلان تراجع ليكود في استطلاعات الرأي، وهو قال لصحيفة جيروزاليم بوست ”التقاعد ليس ما أسعى إليه. ما أسعى إليه هو الانتصار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com