أخبار

مسؤول بارز: إطعام الجياع وتخفيف حدة الفقر في إيران "معجزة"
تاريخ النشر: 08 مارس 2022 15:24 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2022 17:25 GMT

مسؤول بارز: إطعام الجياع وتخفيف حدة الفقر في إيران "معجزة"

قال رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران، رجل الدين المتشدد المقرب من المرشد علي خامنئي، أحمد جنتي، اليوم الثلاثاء، إن إطعام الجياع وتخفيف حدة الفقر في بلاده بمثابة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران، رجل الدين المتشدد المقرب من المرشد علي خامنئي، أحمد جنتي، اليوم الثلاثاء، إن إطعام الجياع وتخفيف حدة الفقر في بلاده بمثابة ”معجزة“.

وأضاف خلال اجتماع لأعضاء مجلس خبراء القيادة المكون من رجال الدين: ”إذا تمكنا من إطعام الجياع والتخفيف من حدة الفقر في البلاد نكون قد صنعنا معجزة“، مشدداً على أنه ”يخجل مما يقوله، لكن من واجب الحكومة إرضاء الشعب“، حسب تعبيره.

ويبلغ جنتي من العمر قرابة 95 عاماً، ويتولى حالياً منصبين مهمين هما ”مجلس صيانة الدستور“، الذي يعنى بالإشراف على التدقيق في أهلية المرشحين للانتخابات البرلمانية والرئاسية، كما يتولى في الوقت ذاته رئيس مجلس خبراء القيادة، وهو مؤسسة تتمتع بصلاحية انتخاب زعيم إيران المستقبلي، والإشراف على أداء المرشد علي خامنئي بموجب الدستور الإيراني.

وخاطب جنتي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة، قائلاً: ”المحرومون يعانون بشدة، والإمام علي لا يتحمل رؤية الفقر والحرمان“، مضيفاً: ”الحكومة العلوية (حكومة الإمام علي) التي نتحدث عنها ليست معدة جائعة، وأنا قلق على شرائح المجتمع فأوضاع البلاد الاقتصادية غير مناسبة“.

من جانبه، أشار إبراهيم رئيسي في كلمته أمام مجلس الخبراء إلى موضوع ”الفقر المدقع“ ووعد بالقضاء عليه.

وكان القضاء على ”الفقر المدقع“ في إيران أحد الوعود التي قطعها حسن روحاني الرئيس السابق، لكن وزارة العمل الإيرانية أعلنت، في أيلول/ سبتمبر الماضي، أن ثلث سكان إيران يعيشون في حالة من الفقر.

كما أشار رئيسي في خطابه اليوم إلى موضوع المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في فيينا، وقال إن حكومته ”لم ولن تتراجع عن أي من الخطوط الحمراء المعلنة“.

وخلال محادثات فيينا، طالب مسؤولو الحكومة الإيرانية رفع جميع العقوبات التي فرضتها إدارة دونالد ترامب، بما في ذلك العقوبات النووية وغير النووية، كما طالبوا بتقديم الولايات المتحدة ضمانات بعدم تكرار الانسحاب من الاتفاق النووي كما حدث عام 2018.

لكن في الأيام الأخيرة، برز طلب روسيا للحصول على ضمان كتابي من الولايات المتحدة بأن العقوبات الجديدة ضد روسيا لن تؤثر سلبًا على علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بعد إحياء الاتفاق النووي، عقبة أخرى أمام هذا الاتفاق.

ووصف مسؤولون غربيون طلب روسيا بأنه ”ابتزاز“ و ”غير ذي صلة“ بالمحادثات، لكن المسؤولين الإيرانيين ردوا بحذر، قائلين إنهم لا يستطيعون الوصول إلى تفاصيل الطلب الروسي.

كما حضر الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، عضو مجلس خبراء القيادة، اجتماع اليوم، بعد شهور من الغياب.

وقال إبراهيم رئيسي، في خطاب ألقاه اليوم ينتقد فيه بشكل ضمني حكومة روحاني: ”إن بعض القضايا مثل التضخم والسيولة تأثرت بالسياسات السابقة، وفي الماضي كان التركيز على الغرب“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك