أخبار

فرض عقوبات على قطاع المحروقات الروسي يدب الخلاف بالمعسكر الغربي
تاريخ النشر: 07 مارس 2022 23:08 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2022 6:05 GMT

فرض عقوبات على قطاع المحروقات الروسي يدب الخلاف بالمعسكر الغربي

دعت الولايات المتحدة الاثنين إلى النظر "من منظور مختلف" إلى العقوبات المحتمل فرضها على صادرات روسيا من النفط والغاز، فيما عملت في الوقت نفسه على تحجيم خلافاتها

+A -A
المصدر: أ ف ب

دعت الولايات المتحدة الاثنين إلى النظر ”من منظور مختلف“ إلى العقوبات المحتمل فرضها على صادرات روسيا من النفط والغاز، فيما عملت في الوقت نفسه على تحجيم خلافاتها مع الأوروبيين، خاصة الألمان، حول هذا الموضوع.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي ”أنظر إلى هذا من منظور مختلف عن الجهود المنسّقة السابقة“ بشأن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا بعد غزوها أوكرانيا.

وشددت خلال مؤتمرها الصحافي اليومي على ”الظروف المختلفة للغاية“ للأمريكيين والأوروبيين لناحية الاعتماد على المحروقات الروسية، إذ إنّ اعتماد الولايات المتحدة عليها ضعيف على عكس بعض الدول الأوروبية.

وأوضحت ساكي أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن ”لم يتخذ قراراً في هذه المرحلة“ بشأن إجراء أحادي الجانب للولايات المتحدة، في وقت يعدّ فيه مشرعون من الأغلبية الديمقراطية والمعارضة الجمهورية مشروع قانون يحظر واردات النفط الروسية.

ويظهر البيت الأبيض حرصاً شديداً حتى لا يكسر التماسك شبه التامّ الذي أظهره الغرب حتى الآن في ما يتعلّق بالعقوبات الاقتصادية ضدّ روسيا.

وأثيرت مسألة المحروقات الروسية، وفق الإدارة الأمريكية، خلال مؤتمر عبر الفيديو جرى الاثنين بين بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أنّ الزعماء الأربعة ”عازمون على مواصلة زيادة الكلفة“ المفروضة على روسيا ردّاً على غزوها أوكرانيا.

من جهته قال الإليزيه إنّ القادة ”عازمون على تشديد العقوبات“ على روسيا وبيلاروس، فيما قال داونينغ ستريت إنّ القادة عازمون على ”مواصلة الضغط على روسيا“.

أما البيان الذي أصدرته برلين إثر المحادثات، فلم يتطرّق الى موضوع العقوبات، وأشار خصوصاً إلى أنّ الاجتماع ناقش ”إمكانات جديدة (لتقديم) مساعدة إنسانية إلى أوكرانيا“.

وأعلن شولتس الاثنين أن واردات الطاقة من روسيا ”أساسية“ بالنسبة الى ”الحياة اليومية للمواطنين“ في أوروبا، مؤكداً أنّ إمدادات القارة لا يمكن تأمينها بطريقة أخرى في المرحلة الراهنة.

من جهته، يتعرض بايدن لضغوط متنامية من المشرّعين على اختلاف انتماءاتهم لقطع هذا المصدر الرئيسي للعائدات بالنسبة الى موسكو.

لكنّ الولايات المتحدة لا تستورد سوى كميات محدودة من الخام الروسي، خصوصاً أنها من أبرز منتجي النفط. ويكرّر بايدن في كل مرة يتم سؤاله عن هذا الحظر أنّ ”لا شيء مستبعدا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك