أخبار

مشاورات بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحل الأزمة السودانية
تاريخ النشر: 07 مارس 2022 14:42 GMT
تاريخ التحديث: 07 مارس 2022 16:50 GMT

مشاورات بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحل الأزمة السودانية

اتفقت بعثة الأمم المتحدة في السودان "يونيتامس" مع الاتحاد الإفريقي، اليوم الإثنين، على تأسيس آلية عمل مشتركة لتوحيد جهودهما بشأن حل الأزمة السياسية، من خلال

+A -A
المصدر: أحمد حمدان - إرم نيوز

اتفقت بعثة الأمم المتحدة في السودان ”يونيتامس“ مع الاتحاد الإفريقي، اليوم الإثنين، على تأسيس آلية عمل مشتركة لتوحيد جهودهما بشأن حل الأزمة السياسية، من خلال عملية المشاورات والحوار بين الأطراف السودانية.

وعقدت الآلية ”الأممية-الإفريقية“ المشتركة، الإثنين، أول اجتماع لها في القصر الرئاسي بالخرطوم، مع ”شركاء السلام“ الممثلين في مؤسسات الدولة، الموقعين على اتفاقية جوبا للسلام في السودان.

وشارك في الاجتماع كل من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيترس، والممثل الخاص للاتحاد الإفريقي بالسودان السفير محمد بلعيش، إضافة إلى عضوي مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار، والطاهر أبوبكر حجر، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، وممثلين لحركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا.

وقال مجلس السيادة، في بيان صحفي، إن الاجتماع بحث مسار الحوار والخطوات الجارية من أجل التوصل لتوافق بين الفاعلين في المشهد السوداني لإيجاد مخرج من الأزمة الراهنة.

وأوضح رئيس بعثة ”يونيتامس“ بالسودان فولكر بيترس، في تصريح صحفي، عقب الاجتماع، أن البعثة الأممية والاتحاد الإفريقي، أسسا آلية تنسيق مشتركة لتوحيد جهودهما والعمل معًا على الأرض، خلال عملية الحوار السوداني، بقيادته والممثل الخاص للاتحاد الإفريقي لدى السودان، السفير محمد بلعيش.

ومن جانبه، أكد الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي في السودان، أن الاجتماع الأول للآلية جاء من أجل دراسة إمكانية العمل سويًا لبناء التوافق السياسي المنشود في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها السودان.

وأشار إلى أن البعثة الأممية والاتحاد الإفريقي، أصبحا يعملان بروح عالية من التنسيق والتعاون، لإيجاد التسويات المرضية لأصحاب المصلحة في السودان.

وقال: ”إننا على استعداد تام لتقديم كل التسهيلات التي من شأنها المساهمة في التوصل لتسوية للخروج من الانسداد السياسي الحالي“.

وأضاف بلعيش، أن السودان بلد يستحق الأفضل ويستحق أن يعود إلى وضعه الطبيعي داخليا وداخل المجتمع الدولي.

وأنهت بعثة الأمم المتحدة في السودان، الأسبوع الماضي، الجولة الأولى من المشاورات السياسية التي أطلقتها، بينما لا تزال الأزمة تراوح مكانها دون أي مؤشرات تدلل على إمكانية جلوس الأطراف السودانية في طاولة مستديرة لإنهاء الخلافات، حسبما كانت تخطط له البعثة الأممية من العملية.

وقدم فولكر تقريرا يحمل ملخص نتائج المشاورات التي أجراها على مدى شهرين، متحدثًا عن مرحلة ثانية من المشاورات تنطلق في مقبل الأيام، لكنه لم يشر إلى ملامح تلك المرحلة وما الدور الذي يمكن أن يلعبه خلالها.

وقال فولكر في تقريره، إن البعثة عقدت 110 اجتماعات، استمعت خلالها إلى رؤى أكثر من 800 مشارك، كما تلقت 80 أطروحة مكتوبة من جهات سياسية، خلال المرحلة الأولى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك