أيزنكوت يقرر تأسيس ”القيادة السيبرانية“ للجيش

أيزنكوت يقرر تأسيس ”القيادة السيبرانية“ للجيش

إرم – خاص

وصفت وسائل إعلام إسرائيلية قرار جادي أيزنكوت، رئيس هيئة الأركان العامة بجيش الاحتلال، الذي يقضي بإنشاء قيادة سيبرانية مستقلة، لتنضم إلى أسلحة الجو والمشاة والبحرية، بالثورة التي يجريها داخل الجيش.

وأفاد تقرير لمجلة الدفاع الإسرائيلية أن أيزنكوت يجري عمليات هيكلة واسعة وإصلاحات بجيش الاحتلال، من شأنها إحداث تغيير جوهري في تركيبة هيئة الأركان العامة، والتي لم تحدث منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، حين كان يتولى دان حالوتس المنصب.

ويركز التغيير الذي يعتزم الفريق أيزنكوت إحداثه على مجال الفضاء السيبراني (الفضاء الإلكتروني)، حيث سيتم الإعلان قريبا، بحسب التقرير، عن تدشين قيادة جديدة، سيطلق عليها (القيادة السيبرانية).

وتخلتف تلك الخطوة عن خطوات سابقة قامت بها إسرائيل في هذا المجال، ويتربط الاختلاف بمسألة دمج جميع الإدارات والوحدات العاملة في مجال الفضاء الإلكتروني تحت قيادة عامة، لتشكل ذراعا جديدة على غرار أذرع الجو البحرية والمشاة، مع منحه صلاحيات واسعة، وتعيين قائد كبير برتبة لواء على غرار الأسلحة الأخرى، ويعني ذلك أيضا أن قائد هذا الذراع سيحمل رتبة أعلى من قائد اللواء الشمالي أو الجنوبي أو المركزي.

وأفاد تقرير مجلة الدفاع أن أيزنكوت كلف رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية (أمان) اللواء هرتسي هاليفي، بوضع خطة شاملة ضمن التحضيرات للإعلان عن الذراع الجديدة، والتي ستجمع بين المهام التي تقوم بها شعبة الإستخبارات العسكرية، وبخاصة الوحدة (8200)، وشعبة المعالجة عن بُعد.

وبحسب التقرير، تتولى الأخيرة العمليات الدفاعية وحماية الشبكات العسكرية من الهجمات السيبرانية، فيما تتولى الأولى العمليات الهجومية والتي تتم في الغالب عبر فيروسات أو برمجيات خبيثة، والعديد من الأنشطة الأخرى.

ونقلت المجلة عن مصادر عسكرية، أن ثمة احتمالات لإلغاء شعبة المعالجة عن بُعد، التي تم تدشينها عام 2000، أو تقليص عملها، وتحويلها إلى وحدة تابعة لهيئة الأركان العامة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أسس إدارة للفضاء السيبراني عام 2009، بهدف قيادة العمليات العسكرية عبر  هذا المجال. وتأسست تلك الإدارة ضمن (الوحدة 8200) التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية، ويشارك فيها متخصصون من شعبة الاستخبارات العسكرية وشعبة المعالجة عن بُعد.

وفي فبراير/ شباط 2013، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أصبح من بين أول الجيوش التي تؤسس إدارة لقيادة العمليات المتقدمة في مجال حرب الفضاء السيبراني، بالتعاون مع كيانات عسكرية وشرطية ومدنية، معتبرا أن هذه الإدارة ستشكل مركز أعصاب الدولة، في عمليات الدفاع أو الهجوم السيبراني، بالتنسيق مع جميع وحدات الجيش.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com