فشل تنظيم خطاب انتخابي لنتنياهو في الليكود

فشل تنظيم خطاب انتخابي لنتنياهو في الليكود

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

فشل حزب الليكود في تنظيم مؤتمر انتخابي في مدينة أشدود الساحلية، التي تعتبر أحد المعاقل الرئيسية للحزب الحاكم، وهو المؤتمر الذي كان من المتوقع أن يشهد خطابا لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن منظمي المؤتمر أبلغوا مكتب نتنياهو أنهم فشلوا في حشد الأعداد الكافية لتنظيم المؤتمر، ما يعني استحالة انعقاده.

وأفاد موقع (ynet) التابع لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الأربعاء 11 مارس/ آذار، أنه بدلا من عقد المؤتمر، سيتوجه نتنياهو إلى المدينة السبت، ويلتقي مسئولين في المجلس المحلي، في محاولة لإقناعهم بالعمل لصالح الليكود في انتخابات الكنيست التي ستنطلق الثلاثاء القادم.

وبحسب الموقع، كان من المفترض أن يشكل هذا المؤتمر ”تظاهرة قوة“ أخيرة لحزب الليكود، وأنه كان رسالة من أشدود للشعب الإسرائيلي، بهدف تغيير ما يعتبره الليكود نزعة سلبية تجاه الحزب. ودعى الليكود في وقت سابق وسائل الإعلام المختلفة لتغطية خطاب نتنياهو في أشدود، وتلقى نشطاء الحزب تعليمات بالعمل على مدار الساعة لتنظيم المؤتمر بالشكل المناسب.

وتلقى مكتب نتنياهو معلومات من نشطاء ميدانيين ومنظمين، تفيد بأن المواطنين في أشدود لم يستجيبوا لدعواتهم، وأنه لا يمكن عقد مؤتمر لرئيس الحكومة دون حضور مكثف، لذا فقد تم اتخاذ قرار الإلغاء.

وطلب نتنياهو لقاء رئيس بلدية أشدود، يحئيل لاسري، المنتمي لحزب الليكود، والذي قرر مقاطعة الانتخابات على خلفية قرارات أصدرها نتنياهو في وقت سابق، في محاولة لإثنائه عن قراره، وحثه على العمل لصالح الحملة الانتخابية للحزب، ولكنه لم يستجب له. لذا فقد قرر نتنياهو مقابلة نائب لاسري قبل يومين تقريبا من بدء الانتخابات.

”الأغلبية الصامتة“ تتوعد نتنياهو

في غضون ذلك، قررت حركة تطلق على نفسها الأغلبية الصامتة، (التي تقتبس الإسم من تيار صعد في مصر في وقت سابق إبان حكم جماعة الإخوان المسلمين)، توزيع نصف مليون نسخة من صحيفة تمت طباعتها خصيصا في إطار حملة لإسقاط نتنياهو.

وأطلقت الحركة على الصحيفة اسم (إسرائيل غدا) ردا على صحيفة (إسرائيل اليوم) التي اعتبرتها موالية لنتنياهو. وسوف يتم توزيع الصحيفة صباح اليوم الخميس، فضلا عن توزيع عدد مماثل غدا الجمعة.

ويعتزم نشطاء الحركة نشر حقائق حول أسباب مطالبتهم بتغيير السلطة في إسرائيل، فضلا عن نشر تحليلات وأخبار مفترضة حول وضع إسرائيل بعد تولي اليسار مقاليد السلطة، فيما سيظهر الغلاف الرئيسي للصحيفة حاملا صورة رئيس الحكومة الحالي، ومانشيت ”وداعا بنيامين نتنياهو“. ويقف وراء تلك الخطوة الخبير الاستراتيجي إيال آراد، والذي عمل في الماضي كمستشار لنتنياهو، ومن قبله آريئيل شارون.

من جانب آخر، يبدأ نشطاء الحركة الشبابية (النصر 15) الداعية لإسقاط نتنياهو صباح اليوم الخميس، في تدشين 80 مقر متابعة ميداني في أنحاء إسرائيل، وحتى بدء الانتخابات الثلاثاء القادم، بهدف توجيه الناخبين نحو التوصيت ضد حزب الليكود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com