إسرائيل تطور نظما صاروخية بناء على الحرب في سوريا

مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية يزعم أنه تم تطوير نظم صاروخية بناء على رصد أسلحة مستخدمة في الحرب السورية .

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

زعم مصدر عسكري بجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن عمليات الرصد والمعلومات التي تجمعها أجهزة الاستطلاع والاستخبارات حول ما يدور في سوريا، ساهمت بشكل كبير في تطوير نظم الدفاع الجوي الإسرائيلية، وبخاصة ما يتعلق بمنظمة ”حيتس“.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ”معاريف“ مساء الثلاثاء 10 مارس/ آذار، عن العقيد أفيرام حاسون، مندوب إدارة ”حوما“ التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية في مؤتمر عقدته مجلة (new tech)، أن تطوير المنظومة جاء بناء على الدروس المُستخلصة من ”الحرب الأهلية السورية“، وأنه يتم رصد الصواريخ التي تُستخدم في سوريا منذ عام 2012، لفهم العديد من الحقائق التي ساهمت في تطوير النظم الدفاعية الإسرائيلية“.

ولفت حاسون إلى أنه يتم رصد عمليات إطلاق الصواريخ أرض – أرض، ومتابعة خطوات التجهيز لإطلاقها، وكم من الوقت تستغرق عمليات الإطلاق، وصولا إلى إصابة الأهداف، فضلا عن تحديد مدى دقة الإصابة.

وفي نفس السياق، قال موقع (nrg) الإخباري، أن ”تصريحات غير مسبوقة لشخصية عسكرية كبيرة، كشفت أن إسرائيل متورطة في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، وأنه بفضل الرصد اليومي للهجمات العسكرية المتبادلة هناك، تم تطوير نظم دفاعية إسرائيلية، بعد استخلاص العديد من الدروس التي ساهمت في فهم مراحل إطلاق الصواريخ أرض – أرض، ومن ثم إعتراضها“.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، ”تم النظر إلى الصواريخ أرض – أرض التي تستخدم في الحرب بين نظام الأسد وبين المتمردين على أنها صواريخ هدف، وبالتالي تم رصد طريقة عملها، ومدى دقتها في الإصابة، وبالتالي تم تجميع معلومات مهمة عن تلك الأنواع من الصواريخ، والتي من المفترض أن منظومة الدفاع الجوي مخصصة لإعتراض صواريخ مماثلة حال وجهت صوب إسرائيل“، فصلا عن نماذج أخرى من منظومة ”حيتس“ يجري تطويرها لإعتراض الصواريخ البليستية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com