تركيا: فتيات ”داعش“ الثلاث مسؤولية بريطانيا

تركيا: فتيات ”داعش“ الثلاث مسؤولية بريطانيا

لندن- قال السفير التركي لدى العاصمة البريطانية ”عبد الرحمن بيلغيتش“ ”لو كانت تركيا لديها معلومات تفصيلية مسبقة عن الفتيات البريطانيات الثلاث اللاتي قيل إنهن عبرن من الأراضي التركية إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم ”داعش“، لكانت مسألة تتبعهن والعثور عليهن أسهل بكثير“.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير التركي، الثلاثاء، أمام لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، والتي أجاب خلالها على أسئلة النواب حول الفتيات الثلاثة اللاتي يزعم أنهن عبرن إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

ولفت ”بيلغيتش“ إلى متانة العلاقات بين تركيا وبريطانيا، موضحًا أن ”المشاركة في جلسات اللجان بالبرلمان لم تكن من التقاليد الدبلوماسية في الوقت السابق“.

وأكد السفير التركي على أن المسؤولية الرئيسية في قضية الفتيات الثلاث تقع على عاتق بريطانيا، مشددًا على أنه ”كان يتعين على السلطات البريطانية إيقاف الفتيات قبل مغادرتهن“، وأشار في الوقت ذاته إلى أن هناك حملًا كبيرًا على عاتق تركيا بسبب هذا الحادث، بحسب قوله.

وتابع الدبلوماسي التركي قائلا: ”لقد غادرت تلك الفتيات من بريطانيا إلى تركيا في الـ17 من شباط/فبراير الماضي في تمام الساعة الـ 12.40 بالتوقيت المحلي البريطاني، ووصلن في اليوم ذاته إلى مطار أتاتورك الدولي في تمام الساعى 18.40 بالتوقيت المحلي التركي، وبعد يوم تلقى مسؤول الاتصال بسفارتنا في لندن اتصالًا هاتفيًا حول الفتيات الثلاثة، لكن هذا الاتصال لم يقدم لنا أي بيانات أو تفاصيل بما في ذلك أسمائهن، وفي الـ22 من الشهر ذاته وضعت أسماء الفتيات ضمن قوائم البحث الخاصة بالإنتربول الدولي، وفي اليوم التالي قدمت السفارة البريطانية لدى أنقرة مذكرة حول الفتيات إلى الخارجية التركية“.

وأوضح ”بيلغيتش“ إلى أن هناك علاقات جيدة تربط بين المسؤولين الأتراك ونظرائهم البريطانيين، معربًا عن أسفه لعدم إبلاغ المسؤولين الأتراك بأسماء الفتيات الثلاث قبل تحركهن قائلًا: ”لو حدث ذلك لكنا منعناهم من دخول البلاد، ولا سيما أن أعداد الممنوعين من دخول تركيا بلغ 12500 شخص، فضلًا عن قيامنا بترحيل عدد كبير من البلاد“.

وأوضح السفير التركي أنه لا يعلم الطريقة التي وصلت بها الفتيات إلى الحدود عقب خروجهن من المطار، مضيفًا: ”لكني شاهدت في التلفاز مقطعًا يوضح وجود الفتيات في محطة الحافلات بإسطنبول، كانت قد التقطته إحدى الكاميرات، لكني لا أعرف أي الطرق التي سلكهن“.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، أعلنت في بيان لها الشهر الماضي، أن ”شميمة البيجوم“ (15 عامًا)، و“أميرة عباسي“ (15عامًا)، و“قاديزا سلطانة“ (16 عامًا)، توجهن من مطار ”غيتويك“ في لندن إلى إسطنبول، على متن الخطوط الجوية التركية، في 17 فبراير/شباط الماضي.

وتعتقد الشرطة أن الفتيات الثلاث، توجهن إلى تركيا بهدف الذهاب إلى سوريا والالتحاق بصفوف تنظيم داعش.

وقالت قناة سكاي نيوز الأحد الماضي، إن الفتيات موجودات حاليًا في منزل بمحافظة الرقة السورية، بصحبة فتاة بريطانية أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com